هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لو كنت تعلم إذا سالتك مابي
لـرددت يا ربع الحبيب جوابي
ســلبت شــبابك نـازلات جمـة
أنـي كـذلك قـد سـلبن شبابي
لهفي على عهدي وعهدك بالصبا
أيـام يجمعنـا هـوى الأحبـاب
إذ لا يهـددني الزمـان بفرقة
أبـداً ولا يرضى الحبيب عذابي
متهاديـاً أما على وشي الربى
أو لا فتحــت كـواعب الأعنـاب
فمن الخدود إذا أشاء فواكهي
ومـن الثغور إذا اريد شرابي
مـالي جفيـت وكنت أحسب ودهم
أفنـى ولا يفنـى مـدى الأحقاب
إني أعاتبهم على ما قد جنوا
لـو كـان يعطفهـم عليّ عتابي
أسـلمت للأوصـاب قلبـاً سالماً
قـد كنـت أحميـه مـن الأوصاب
وتركــت جسـمي للحـاظ دريئة
ترمـي إليـه بأسـهم الأهـداب
لا تعجبوا للحب إن غلب النهى
فـــالحب غلاب النهــى الغلاب
قـد كنت تفتنني الغدائر ضلة
فــإذا بهـن مصـايد الألبـاب
تنسـاب فـوق معـاطف مخذولـة
تنسـاب فـي تيـه وفـي أعجاب
ولـرب ليـل بـت فـي سـدفاته
نــدمان أقـداح سـمير كعـاب
أشـكو لهـن لـواعجي فيزدنها
وبكـل واحـدة هنالـك مـا بي
إنـي نزعت عن الغرام بمهجتي
وتركـت في اسر الجمال نهابي
وبــرزت للايـام مطلعـاً بهـا
فهزمتهـا بالبـأس عـن آراني
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).