هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مظلومــة تشــكو إلـى مظلـوم
هـذي همومـك هـل عرفـت همومي
مـا ترتجيـن من أمرئ لا يرتجى
ومـتى السـقيم غدا طبيب سقيم
قــد حـاربوك وحـاربوني ضـلة
مـا فـي خصـومك منصـف وخصومي
أن انتصـف لـك أو لنفسي منهم
مـا حيلتي في النازل المحتوم
مـا في الزمان ولا بنيه كرامة
فيصــان قــدر كريمـة وكريـم
فتسـاجلي العـبرات أنت وشاعر
كــل يجــود بــدره المنظـوم
إنـا تقاسـمنا الشدائد بيننا
ولقــد رضـيت بحظـي المقسـوم
لـو يسـتقيم الدهر في أحكامه
مـا ضـاع حـق الآيـس المحكـوم
إن الســماء إذا تغيـر ودهـا
سـدت معارجهـا علـى المظلـوم
يعلى الدعاء فينثني من دونها
بصــواعق يرمــى بهـا ورجـوم
هل مثل هذا الصدر يصبح منزلاً
للواعــج ترمــى بــه وغمـوم
كلا فلــو كنــت الألـه جعلتـه
وقفـاً لثغـر الشـاعر المحروم
يرنـو إليـه مـن بعيـد والهاً
يختــار فــي موضـع التعظيـم
ويرومـــه فيـــرده فيرومــه
حــتى ينـال بـذاك كـل مـروم
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).