هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا رياضياً رياضاً جنيت منها فنوني
صــدق اللــه فيــك كــل ظنــوني
قــد تــزودت منــك خيـراً كـثيراً
وهـــو ذخــر إن صــنته يغنينــي
لســت أدري غــدي ولكــن ســيأتي
وغــــدي إن جهلتــــه يـــدريني
تـــتراءى فـــي أفقـــه آمـــال
ســــاطعات ضــــياؤها يعشـــيني
حســـنت منظـــراً وزادت عديـــداً
وقليـــل مـــن بينهــا يكفينــي
حيــن أضـحى فـي الـبيت أول يـوم
ليــس عنــدي مــن واجـب يسـليني
وتمـــر الســاعات بــي مســرعات
ولقـــدج كــان جريهــا يلهينــي
ويطــل الصــباح والنــاس غرقــى
فـي كراهـا والكـون تحـت السـكون
فســـلام علــى غــدي فــي ســناه
قــد تــبينت فيــه وجــه الأميـن
إن تكـــن جئت بالتجـــارب إنــي
فــي أنتظــار لهــا بعـزم مـتين
هـــذه همـــتي وهـــذا يراعـــي
فافتــح اليـوم يـا كتـاب شـؤوني
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).