هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيـن صـدق النهـى وكـذب الأمـاني
وقــف الــرأي والهــوى ينظـران
للهـــوى جــرأة وللــرأي حكــم
والبرايـــا لـــديهما شــيعتان
يـا نفوسـاً جنـى الشـباب عليهـا
قضي الأمر لديهما واستراح الجاثي
لســت الحــاك فــي زمـان غـرور
فلقــد مــر فـي الغـرور زمـاني
والخيــال الــذي صــبوت إليــه
منـــذ عشـــرين حجــة أصــباني
خــبر النـاس أيهـا النيـل عنـي
وأشــهدا معــه أيهــا الهرمـان
المغــاني الــتي بكيــت عليهـا
باقيـــات تكلمـــي يــا مغــان
غــازلتني عيــون زهــرك حينــاً
وقماريــــــك رددت ألحـــــاني
وإذا أنــت حــال عهــدك بعــدي
فكمـــا شــئت مهجــتي ولســاني
يــا ربــوع الهــوى بأيـة كـأس
قـد سـقاني فيـك الهوى من سقاني
بلبــــل مشــــتك وورد مصـــيخ
أنظــروا كيــف يهنـأ العاشـقان
أضــحك الــدهر معشــراً جهلــوه
وأنـــا مـــذ عرفتــه أبكــاني
كلمـــا قلــت للمنــى أدنــاني
جــد حــتى عــن المنـى أقصـاني
ايهــا الشـرف كيـف حالـك فينـا
ينجلـــي نــازل فيغشــاك ثــان
هــدمتك الخطــوب صــرحاً فصـرحاً
قوضــت مــن علاك شــم المبــاني
يظلـم النـاس بعضـهم منـذ كانوا
طـــال ظلــم الأنســان للأنســان
وإذا كــان فــي الحيــاة قليـل
مـــن نعيـــم فــذاك للتيجــان
والعقــول الــتي نخــال انـارت
أستســـرت فــي ظلمــة الأديــان
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).