هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــو كـان يـؤذن بالمقـال أقـول
عنـدي الكـثير ومـا تـرون قليـل
يــا أيهــا الشـعراء إن أخـاكم
لــم يعــي لكــم المقـام جليـل
إن البـدائه والقـوافي لـم تـزل
طــوعي أســيل معينهــا فيســيل
وأنـا أخـو الورقـاء شجوي شجوها
فلهــا ولـي طـول الربيـع هـديل
تمسـي لنـا خضـر الريـاض مآلفـاً
وتميـــل أغصــان بنــا فنميــل
أنــا والأزاهـر أهـل بيـت واحـد
هــو نفحــة فيهــا وفــيّ غليـل
حسـنت علينـا فـي الشـبيبة نضرة
وزهـا علينـا فـي المشـيب ذبـول
اســمو لملــك النيـرات بخـاطري
وأجـــوب فـــي آفــاقه وأجــول
متعجلاً منـــه هلال العيـــد فــي
إقبـــاله ولمثلـــه التعجيـــل
أهلاً بــوجه العيـد أقبـل باسـماً
إقبــال مثلــك حقــه التأهيــل
لــو نســتطيع لقبلتــك شـفاهنا
إن الأهلـــة حظهـــا التقبيـــل
أقـــرأ لســـلطان البلاد تحيــة
مــن شــعبه فـاليوم أنـت رسـول
خــبره عــن أخلاصــنا ودعائنــا
وعليهمــا القلـب الكريـم دليـل
أحســـين مجـــدك فــوق غايــات
النهى من دونه التشبيه والتمثيل
مـا فـي الملـوك السابقين مشابه
لــك فليفــاخر بـابنه اسـماعيل
تقضـي العقـائل والأوانـس ليلهـا
لــك بالــدعاء فليلهــا ترتيـل
تتعـاقب الكتـب الثلاث عنـدها ال
قـــرآن والتـــوراة والأنجيـــل
فــي كــل خــدر كــوكب متضــرع
قــد شــف عنــه سـجفه المسـدول
هــن الملائك بالــدعاء تجــاوبت
ونصـــيبهن لــدى الألــه قبــول
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).