هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي مثـل خطبـك تدمي المقل
يـا دولـة رقـت لهـا الدول
قسـت الخطـوب الفادحـات به
فـإذا هـو المستأسـد الجلل
فلينشـد الشـعراء ما نظموا
أمــا أنـا فـاليوم أرتجـل
مـن خـاطري والـدمع لي مدد
فكلاهمـــا ينبـــوعه خضــل
اليـوم يبـدي الـود كـاتمه
وتنـم عـن أسـرارها المقـل
ويظـل قلـب أخي الوفاء إذا
جــد أدكـار العهـد يشـتعل
ســنتان لـم تنثلثـا قصـراً
مضــتا ولـم يثقلهمـا مهـل
عهــد كــأن نعيمــه حلــم
مــا دام إلا ريــث ينتقــل
وكـأن طيفـاً قـد ألـم بنـا
وارتــد وهــو مــروع عجـل
لما نعى الناعي الحسين نعى
أمـل البلاد فقـد ثـوى الأمل
لكنهـــا بفؤادهــا وثقــت
أن البلاد عليــــه تتكـــل
أحسـين يومـك لـم يدع جلداً
إن القلــوب عليــك تقتتـل
يـا ويحهـا بجسـيم ما حملت
لا قلـــب إلا فـــوقه جبــل
طال ابتهال الناس مذ علموا
بضــناك والأبنــاء تبتهــل
سـألوا شـفاء أبيهـم فـاتى
حكـم القضـاء بضد ما سألوا
للــــه احشـــاء معذبـــة
قد ساورتها في الدجى العلل
بـاتت علـى الأوجـاع صـابرة
حــتى أتـى فاراحهـا الأجـل
حـزن الملـوك بـأن قضى ملك
وبكـى الرجـال بأن قضى رجل
ســـتعيش آثـــار مخلـــدة
لـك لـم يخلـف مثلهـا الأول
صـلى الألـه عليـك مـا ذكرت
تلـك الصـفات وصـلت الرسـل
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).