هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ركــب تيمــم منــزلاً قفـراً
جـاز الربـوع وشارف القبرا
متحيـر يمضـي فيعطفـه نعـي
نعــي يــرن وعــبرة تـذرى
الآن أمضــى الحيــن نـائله
وسـطت علـى الأولى يد الأخرى
كــرت جيــاد كــن كابيــة
وكبــا جــواد طالمـا كـرا
افـروق شـأنك في الورى عجب
أكـذاك أرضـك بأكـل الحـرا
ثــوت الفصـاحة فـي ملحـدة
إثر البلاغة فاندبوا الشعرا
قال النعاة طوى الردى حسناً
قلــــت طــــوى الـــدهرا
يـا روع اللـه المحبـة كـم
سـلبت نهـى وكم استبت فكرا
تــأوي قلوبــاً لا تفارقهـا
وتقودهــا لحمامهــا قسـرا
فلهـا يـد تسـقى بهـا ضرباً
حـتى اتقضـت فرأيتهـا أمرا
مـا زلـت امتعـن الامور بها
حـتى انقضـت فرأيتهـا أمراً
يـا قـبر عنـدي طيـة عرضـت
لمـن استفضـت فزحزح السترا
قـد كنـت قـل اليـوم اقصده
أهـدي إليـه النظم والنثرا
لا تطرحــن وإن ثــوى حســن
بعـد المـدائح فوقه الصخرا
الآن لمـــا اســـعفت قســم
ووفـى الزمان وغادر الغدرا
ابكيـك مـا ذكر الورى اثراً
ووعـى الخلـود لفاضـل ذكرا
ابكيـك مـا جرت اليراعة في
ميــدانها واسـتطردت سـطرا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).