هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـداً ترامـي غيرهـا وترادي
أكـذا أعـادي الأكرمين تعادي
بــاتت بليـل لا يرجـى صـبحه
والحـق أبلـج والأمـور بـواد
ثقلت عليها الفادحات فأصبحت
ذلـل الكواهـل رخـوة الأعضاد
يـا سـنة قدح الحمام زنادها
مــن أي كــف أم بـأي زنـاد
لمـا أصـبت فؤاد بطرس فادمى
ظلمـاً أصـبت بمصـر كـل فؤاد
ألبسـتها من بعد فقد حبيبها
ثـوب الحـداد وأي ثـوب حداد
مجـد تجللـه الضـريح بليلـه
هــذا بيـاض راح تحـت سـواد
للــــه أي دم أراق مغـــرر
رابـي الضـغائن كامن الأحقاد
أروى صــوادي أنفــس سـبعية
تلك النفوس إلى الدماء صواد
تحيا على الأفساد في أشباحها
وتمـوت حيـن تمـوت بالافسـاد
تـأوي إلـى الأجساد لا لمساءة
وتسـيء حيـن تحـل في الأجساد
سـكن الهوى فيها فليس يهيجه
إن نـاح بـاك أو ترنـم شـاد
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).