هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وداعـاً أيهـا الملك الجليل
دنــا سـفر ومهـدت السـبيل
سـتحملك النجـائب نحـو ملك
كهـذا الملـك لكـن لا يـزول
وعـرش ليـس ترقـاه المنايا
وتــاج فـوق رأسـك لا يميـل
أهـذا الـوجه يـدركه أفـول
نعـم والزهـر يـدركها أفول
ألا فلتبكــه مقــل الأعـالي
وإن كــثير أدمعهــا قليـل
لقـد عزفـت له أمس المعالي
وهـذا اليـوم نغمتهـا عويل
سـمعت مـدافع الأحـزان تدوي
فقلــت لصـحبتي نبـأ جليـل
وأبصــرت البنــود منكسـات
تقاصـر فـي الفضاء وتستطيل
خوافـق كالضـمائر في اساها
كــأن بهـا صـواريها تشـول
واحسـت حمرهـا مسـحت دموعاً
علـى بعـض الخدود غدت تسيل
رويـداً إيها الركب المنائي
لأمــر مــا تعجلـك الرحيـل
تسـير بمـن تشـيعه الأمـاني
لمثــواه وتتبعــه العقـول
تنقــل فـي قصـور العزحـتى
يكـون لقصـره الأبقـى وصـول
وجـل بـالنعش في أرجاء ملك
كمـا قـد كـان صـاحبه يجول
فـذاك تعلـل لـو كـان يشفي
غليـل النفـس لانطفأ الغليل
بكـى التاميز صاحبه المفدى
فجــاوبه هنــا هـرم ونيـل
وبـاب البحـر جـف بـه عباب
وبـات الـبر سـلن بـه سهول
هنـاك السـابحات لهـا زفير
وثـم السـابقات لهـا صـهيل
تشـابه لا عجـات في الخوافي
إذا اختلفت ظواهرها الشكول
لقـد هـال الورى خطب دهاهم
ولا عجــب فــذا خطـب يهـول
قضــى أدورد عــن مجـداثيل
ويبقـى بعـده المجـد الأثيل
فــإن ثكلتــه أمتـه لحيـن
فـإن لمثلـه الـدنيا ثكـول
وإن يــك سـاءه عمـر قصـير
فإنــا ســاءنا حـزن طويـل
وإن طـال الحمـام إلـى علاه
فثـم الهضـب تغمرها السيول
فهـل فـي المالكين له مثيل
أمـا واللـه ليـس لـه مثيل
سـيذكره السـلام إذا اضمحلت
قواعــده وكـاد بهـا يميـل
وتنشـده السياسـة إن دجتها
ديـاجي الشك وارتبك الدليل
وتطلبــه العواصـم لا تـراه
وعاصـمة البقـاء لـه مقيـل
أبـا الأحـرار لا ينسـاك حـر
شــبابهمو يجلــك والكهـول
رفعـت بنـاءهم وجريـت معهم
كـذاك الليـث تتبعه الشبول
تناديــك الشـعوب بكـل أرض
فليتــك سـامع مـاذا تقـول
تنـاجي منـك حاميها المرجى
وصــولتها إذا قـامت تصـول
وهـذا اليوم قد خفضت رؤوساً
كزهـر الروض يخفضها الذبول
سـلام اللـه يـا ادورد منـا
عليـك وبعـد فالصـبر جميـل
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).