هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو يعلم المهد ما يكون
مـن بعـده ذخـره الثمين
لبـات حرصـاً بـه ضـنيناً
وذو الغـوالي بهـا ضنين
يظــل يهفــو بـه حنيـن
إذا شــجا ربــه حنيــن
يصــر فـي ميلـه صـريراً
كـــأنه تحتـــه أنيــن
يا حبذا الوجه حين يبدو
مـن فـوقه ذلـك الجـبين
حسـن تشـك العقـول فيـه
وينتهــي عنـده اليقيـن
لمـا تجلـى بهـا صـباها
وجـاولت عينهـا العيـون
وأقبلـــت تنثنــي دلالاً
كما انثنت قبلها الغصون
أطاعها الحب في البرايا
فكيـف كـانت لهـم يكـون
تحـاجزت دونهـا الأمـاني
وأوقفـت عنـدها الظنـون
امســت وعشــاقها ملـوك
أضــحت وأخوانهـا قيـون
فوجههــــا للعلا وفـــي
وقلبهــا للهــوى خـؤون
وجسـمها فـي الورى عزيز
وقــدرها عنــدهم مهيـن
وكــم قصـور بهـا حسـان
أحـب منهـا لهـا السجون
ملـت سـهول الحياة رغماً
وأعجبتهـا بهـا الحـزون
فـي أوج تلك السماء شمس
تغضـي لاشـراقها الجفـون
لـم يسـتقر الفؤاد منها
بينــا خفـوق إذا سـكون
ومـا خلا مـن جـوى فاءما
مضــت شـجون أتـت شـجون
أستسـلمت للزمـان طوعـاً
إذا قســا صــرفه تليـن
تشـتاق فـي عزهـا ذويها
وحصــنها دونهــم حصـين
حـتى م هذي القيود تبقى
يـا رب قـد كلـت المتون
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).