هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَهَـا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها
وَعَبْرَتـي الحَمَـرا يَزِيـدُ انْسِجامُها
إذا لاحَ بَــرْقٌ بالعُقِيْقَــة مَوْهِنـاً
وإن غَـرَّدَتْ فَـوْقَ الغُصـُونِ حَمامُهـا
أجُـرُّ ذيـولَ التِّيـه فِيهـا بِسـَكرَةٍ
ومَــوُرقُ منهــا رَنْــدُها لشـامُهَا
ولـي كَبِـدٌ حَـرَّى من الوَجْدِ لم تزل
ولـي مُهْجَـةٌ مِ الشـوقِ زادَ هُيامُها
تــذوبُ كـذَوْبانِ الرَصـَاصِ مفاصـلي
إذا ذُكِـرَتْ مـن دارِ ليلـى خِيامُها
فنفســي بــذيَاكَ البُـدَيْرِ قَتِيْلـةٌ
ولـو أنَّهـا تَحْيـا لـزَادٍ سـَقَامُها
ويَقْتُلُنِــي أبعــادُ ليلـى وصـدُّها
وأحْيَــا إذا زَارَتْ وحَيَّــا سـلامُها
وليلى بها أضعافُ ما بي مِن الهَوَى
يُرَاوِدُهــا فـي كـلِّ حِيـنٍ حِمامُهـا
ولـو أنَّ مَيْتـاً فـي التُّرابِ عِظامُه
رَمْيـــمٌ لأحْيَــاهُ وَقَــامَ كَلاَمُهــا
حَكَتْهـا بـروقُ المُـزن وهـي لَوامعٌ
إذا ابْتَسـَمتْ مُذْ زَالَ عنها لِثامُهَا
ويـا ليـتَ ليلـى مـا تزالُ ضجيعي
ينهنهنــي بعـد الرُضـَّاب مُـدَامُها
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.