هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـيدي فعلُكـم لا كـانَ مَجْهُولاً
ومجـدُكم أبيـضٌ قـد صـار مصـقولاً
وفخرُكـم فـي السـَّما نُـورٌ تُضِئُ بهِ
وســيفُ عَلْيــاكُم لا زالَ مَســْلُولا
لا زال جمعُكُــم بالنصــر مشـتملاً
وجمـع أعـدائِكم مـا انفكَّ مخذولا
محمـدٌ أنـت محمـود الخصـال وقـد
قصـدتُ بالمدحِ فيكَ القالَ والقيلا
وأنـت ليـثٌ لـدى الهيجـاءِ متخِذاً
عنـد القَسـاطِلِ ظَـرَّانَ القَنا غِيْلا
وأنـتَ فـي النَيْـلِ جَوَّاد تفوقُ على
ماء السَّمَاء وفَضَحْتَ البحرَ والنيلا
دم يـا أميرَ الورى في نعمة وعلا
بجنــة ذللــت للقطــف تــذليلا
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.