هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولــي طَفْلـةٌ غرثـى الوشـاحينِ قَـدُّها
يُحـاكي القَنَـا فـي لِينِـه واعتـدالِهِ
لَهَــامِ الظِبَــا جيـدٌ وأمـا جَبِينُهـا
ينــورُ كبــدرِ التَّــمِ عنــدَ كمـالِهِ
وعيـــنٌ كعيــنِ الســولعي وفَرْعُهــا
كَجُنــحِ الـدُّجى فـي لـونِه وانسـدالِهِ
عِــذارٌ لهــا كــالروضِ أخضـرُ مـورقٌ
فمــا زال طَرفــي راتعـاً فـي ظِلالِـهِ
هـي الغـادةُ الغيـداءُ والظَّبْيَةُ التي
مراتِعُهـــا فــي عالــجٍ أو رِمــالهِ
تُوَاصــــلُني والشـــَامِتُونَ غوافـــلٌ
وحاســـِدُنا فـــي شـــُكْلِه وعِقَــالهِ
بليــلٍ كــانَّ الشــُّهْبَ ســِمْطٌ بِنَحْـرِهِ
وفــي جيــدِهِ طــوقٌ أضـَا مـن هلالِـهِ
علــى رَوْضــةٍ غَنّــاءَ طيبــةِ الـثرى
يَحُـــمّ حواشـــيها الحَيــا بزلالــه
كــأنَّ نَــدَى الشــِبلِ الأميــرِ محمـدٍ
يفيـــض عليهـــا فيضـــة بنــوالهِ
ســليل ســعيدٍ ذي المحامِـدِ والثَنـا
فلا أحـــدٌ فـــي دهـــرِهِ كمثـــالِهِ
فمــن عـدلِه لـم يفـترقْ شـملُ جـامعٍ
ومــن جـودِه لـم يجتمـعْ شـملُ مـالِهِ
فـتى لـو يُقـاسُ النـاسُ فـي درجاتِهم
لمـا بَلَغُـوا فـي العـزِّ قـدرَ نعـالِهِ
رجــوتُ عطايــاهُ تَصــِلْني ولـم يَخِـبْ
فـتىً يرتجـي نفـعَ العَطـا مـن سؤالِهِ
لكــم يــا ســعيديون فخــرٌ بـذكرِهِ
ودهرُكُـــمُ دهـــرُ النـــبيّ وآلِـــهِ
ودم يا أميرَ الخلقِ كالبدر في السَّما
تَنَــوِّرُ فــي أحْجَــالِه مــن حِجَــالِهِ
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.