هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنــى نجــلُ ســلطان ســعيدٌ بِعَزْمــه
عُلاً تعتلـــي أعلــى الســُّها وتَنُــوفُ
روت عــن ثنــاه الصـافناتُ وقَـدْ رَوَتْ
نجيعـــاً بيمنـــاه قَنـــاً وســـيوفُ
خيـولٌ لـه كالريـحِ بالفـجِّ فـي الوغى
بــذول لــه أدنــى النــوالِ الــوفُ
فــتى دانــت الــدنيا بحــدِّ حديـدِهِ
ولا طــــالَ فيهـــا ســـَيّدٌ وشـــَرِيفُ
هو اللَّبْقُ عند الضَّرْبِ في الحرب بالقنا
وللحلــمِ يــوم الســِلم فَهْــوَ حَلِيْـفُ
لســـاني حســـامٌ قـــاطعٌ لمـــديحه
بـــه جُـــدِعَتْ مــن حاســديه أنُــوفُ
يمينُـــك يــا مــولاي للخلــقِ جَنَّــةٌ
بهـــا ذُلِّلَـــتْ للطـــالبينَ قُطُـــوفُ
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.