هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــهِ مـن طَفْلَـةَ قَلْـبي مَسـَاكِنُها
خُمْصــَانةٍ تَتَشـَنَّى كالظِبـا الهِيْـفِ
فخــدُّها أخضــرٌ بــالوردِ مُنْفَتـحٌ
وثَغْرُهــا سَلْســَبِيلٌ غيــر مرشـوفِ
هلاّ تجــودُ بِوَصــْلٍ مــن زيارتِهـا
لُمســْتَهامٍ بِخُلــفِ الوَعْـدِ مَتْلُـوفِ
ريّا السواعدِ فَعْما الساقِ أن نَهضَتْ
يَحُطّهـــا ثِقْـــلُ أردافٍ بِتَكْليــفِ
إنْ رمـتَ منهـا وِصـالاً فهي تَمْطُلُني
وإنْ تَعَتَبْــتُ أبْــدَتْ بالمَحَــاليفِ
فـالقلبُ مـن حُبِّها قد صارَ مُنْهتِكاً
والجِسـمُ مـا بيـنَ تنكيـرٍ وتَعْريفِ
وكـمْ تَلَجْلَـجَ قلـبي في هواها وكَمْ
لَـجَّ العـواذلُ فـي عَـذلي وتَعْنِيفي
وليــس يَرْدَعنـي عـن حُـبِّ قـاتلتي
عَــذْلٌ ولا انثنــي عَنْهـا بِتَوْقِيـفِ
لَهْفـي علـى ليلـةٍ للوصـلِ تَجْمعَنا
فــي مَرْبَــع خَضــِر للحـيِّ مـألوفِ
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.