هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَرَرْنــا بــروضٍ والركــائبُ وُقَّـفُ
فقـالوا لمَـنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
فقلـب مـولاي ابن سلطان ذي الندى
ســعيد بــذكراه الــورى تَتَشـَرَّفُ
فقلــتُ سـلوني عـن جميـعِ صـفاتِه
فقـالوا جميعـاً أنـتَ لا شـكَ أعْرَفُ
فقالوا وما النُوْرُ الذي فيه ساطعٌ
فقلـتُ لهـم نَور فإن شئتمُ اقطفوا
قرنفلــهُ الرّيــانُ مــالَ كــأنَّهُ
عـذارى سـقت راحـاً عليهـن رَفْـرَفُ
ســموطُ لآلــي الطَّـلِ فـوقَ غُصـونِهِ
وتهـوي علـى أوراقـهِ الورق تَهْتِفُ
يفيـء عليـه الظِّـلُ مـن كـلِّ جانبٍ
وَرَوَّتْـهُ عيـنُ المُـزْنِ والـدَّمْعُ وكَّفُ
ولـو عَلِـمَ السـاعونَ طُـرّاً بِفَضـْلِه
لجــأوا جميعــاً نحـوَه وتَكَلَّفُـوا
ولـو أن فـي الأحيـاءِ عاداً ليَدَّعي
تَمَلُّكَــه والشــَّرْعُ بــالحقِ يُنْصـَف
وألقــى عليـه بـالقريضِ غَرائبـاً
مـدائحَ مـن بحـرِ القريحـةِ أغـرُفُ
وأســْلُكُ نَهْـجَ السـالفينَ قريضـَهم
ولـي مِـن بقايـا الجاهليـةِ عَجْرَفُ
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.