هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجارَتنـا إن العواذلَ في الهوى
علــــيَّ شــــدادٌ غضـــّب وغِلاظُ
هم الفارغونَ الشغلِ لا شاغلٌ لهم
وقلــبي كَفَتْــهُ حَســَّرةٌ وشـُواظُ
وحُبّكُـم مـا زالَ ينمـي بـأعظمي
لــه فـي فـؤادي موقـعٌ وحِفَـاظُ
يُنَهْنِـه قلـبي ذِكرُكُـم وحـديثُكُم
وتُتْلِفُــه يــومَ الفـراقِ لِحـاظُ
غنيـت بكـم عـن مأكلي ومشاربي
وإن لـم أسـِغْ منـه بفـيّ لُمـاظُ
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.