هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــالئةَ الحجليـنِ ذبـت بحبُكُـم
ومنكم أرى حَظَي العداوةَ والبُغْضَا
طَلَبْتُكــم مــن كــل فَـجٍّ وبُقْعَـةٍ
ولـم أبق في سيري سماء ولا أرضا
واسـألُ عنكـم كـلَّ ريـحٍ تَمُـرُّ بي
وأطلِـقُ أفراسـي لا خبـارِكُم رَكْضَا
صـِلوني فـإن الشـوقَ أنحلَ أعظُمِي
ووصـلُكُم لـي لـو علـى قدمٍ أرضى
أمائلـة العِطفيـن هل أنت تعلمي
بـان عظيم الأجر في عودة المرضى
ولـو بِكُـمُ ما بي لزرتم ولو على
حدودِ السريجيات كالبرقِ أو أمضى
مواصــلتي نَفْــلٌ عليكــم وسـُنَّةٌ
وأمـا هواكم صار في مذهبي فَرْضا
وإن رمــت وصـلا منكـم فوصـالكم
مكـانَ الثُرَيا من يُطِيقُ لها قَبْضا
ولا خطـرَ السـُلوانُ عنكـم بخاطري
ولا مقلـتي مـن بَعْدِكم طَعِمَتْ غَمْصا
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.