هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يـا عُبيـدَ اللهِ يا نجلَ راشد
حُظَيْظُـكَ أدنـى مـن حَضـِيْضٍ وأرْخَـصُ
ولا زلـتَ يـا هـذا لنفسـِكَ مادحاً
وكم ذي بياض في الورى وهو أبرَصُ
وتـذكرُ فـي أيامنـا أنـتَ حـاتمٌ
ومــن مــادرٍ لا شـَكَّ أنـك أحـرصُ
ومـن أينَ تأتيكَ المحامدُ والندى
وأنــت الـذي بالمُفْضـِحاتِ مُخَصـَّصُ
أرى عَـورَاتٍ منـكَ تَظْهرُ في المَلا
ولُبســكَ عــن أســتارِها يَتَقَلَّـصُ
لسـانُكَ مـن حَمْـلِ النميمـةِ ألْكَنٌ
وَبَطْنُـك يـا هـذا من الجوعِ أخمصُ
وأنــت إذا طــالت بِخَـدِّك لَحيـة
يَصـيحُ بهـا المِقـراضُ يوماً تُقَصَّصُ
ولـو أن ابليسـاً تـراه عيوننـا
لقُلنـا بمـن أردى ومـن هو أنْقَصُ
وأنـت مُشـَاربٌ بالمخـازي جميعها
وَقِـرْدٌ علـى ظَهـرِ البسـيطةِ يَرْقُصُ
وإن أمَّـةٌ مَـرَّتْ بِكُـمْ قُمـتَ مسرِعاً
تُخَمِّشــُها حِينــاً وأحيـانَ تَقْـرُصُ
صـَحِبْتَ العِبَـديَّ تطلب التَّتن منهم
فَقُبْحـاً لشـيبٍ مِ الخَنـا لا يُخَلَّـصُ
سـتأتيكَ يـا ذا الحُوسـني مُصيِبةٌ
وأنـتَ بهـا طـولَ الزمـان مُنَغَّـصُ
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.