هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وافـى كتـابكُمُ كالبـدرِ لؤلؤةُ
والنـورُ من سلكه يعلو ويَنْحَدِرُ
فحـطَّ طـائرهُ فـي أنملـي فَجَرتْ
دمـوعُ عينـيَّ عنها يعجز المَطَرُ
صــحائفٌ بِبِشـَاراتٍ بَعُثَـثُ لكـم
وضاحةٌ ما ثلتها الشمسُ والقَمَرُ
تقـصُّ أخبـارَ حـالي وهي حاملةٌ
منّـي سـلاماً كمثـلِ الدُّرِ يَنْتَشِرُ
إليكـم يـا أجـلَّ الخلقِ مرتبةً
ومَفْخَـراً ضاقَ عنه البَرُّ والبَحَرُ
ما انفكَ قلبي من ذكراكم أبداً
ومقلـتي ساكنٌ في جَفْنِها السَهَرُ
أسـائل الريحَ أحياناً لتعلمني
عَنْكُـمْ وليـس بـه علـمٌ ولا خَبَرُ
واسأل اللهَ جمعَِ الشملِ في سَرَعٍ
عسـى تفـارقني الأحزانُ والكَدَرُ
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.