هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حوادثُ الدهرِ فيها البُجْرُ والعِبَرُ
وليـس ينفـع فيها النَّذر والحَذَرُ
حَبَــوْكرٌ نَشــَبَتْ فيهـا مَخَالبَهـا
حـتى تكـاثرَ فينـا الهَمُّ والضَرَرُ
هـذا يفقـدانِ عبـدِ اللهِ حلَّ بنَا
وقـد تسـاقطَ مـن أجفانِنَا الدُّرَرُ
فـتى مُحمّـدٌ الزاكي الذي اعتمرتْ
بـهِ المسـاجدُ وانقامت به السِيَرُ
يــا رب روّي ضــريحاً ضـمَّ جثتَـه
بوابـلٍ مـن عيـونِ المُـزنِ يَنْحَدرُ
تشـكو المسـاجد فقداه وكانَ بها
يقــرا تُقَلْقِلُـه الآيـاتُ والسـُّورُ
واسـأل اللـهَ أن ألقـاه في نِعَمٍ
بجنــةِ سـكننا إنْ سـاعفَ القَـدَرُ
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.