هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أبلغا عنّي أبا المجدِ والعُلا
ســلاماً فلا يُحْــصَ بــوزنٍ ولا عـدِّ
سعيد ابن سلطان الذي هو لم يزَلْ
مقيماً لربِّ العرش بالشُّكرِ والحَمْدِ
لــه هِمّـةٌ فـوق السـِّماك مَحَلُّهـا
ومَحْفِلــة فـوق المَجَـرةِ والصـَّمْدِ
لعمـري فـإني مـذ رحلـتُ مفارِقاً
مرابعـكَ الخضـرا هَلَكْتُ من الوجد
فـدم فـي زمـانٍ ليس يفنى نعيمُهُ
وتسـكن بـالأخراء فـي جَنةِ الخُلد
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.