هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدا أنسـنا ومجيـد خيـر المواسمِ
أتانـــا باقبــالٍ ورشــدٍ ملايــمِ
عـبير التهـاني فاح بالأنس والصفا
لأحيـــاء ذي شــجن لهــيّ وهــايمِ
وعــامٍ بــه ضــاء بهــاء ربيعـه
وولـى دجـا ظلـم الليالي الدواهمِ
حظينـا بـأوفى مولـدٍ جـاء يوم زهٍ
تلألــئ لهـا أمـنٌ مـتين الـدعايمِ
وفزنــا بعــاطر حسـن يـوم مشـرّفٍ
هنــيّ ســعيد ذاع بيــن العـوالمِ
وصـارت ربـا أوطاننـا حيـن أقبلا
أميراننـا فـي أمـن بـدء التراحمِ
ترنـم بقاسـم أسـدها مـع سـليمها
ترحَّــب وزه فــي شــهب عــزّ ملازمِ
وشـد يـا نهـاراً بالسـرور مبسـماً
فـم الكـون فـي خصبٍ من الله دايمِ
فيـا آل بيـت شهاب يا ألطف الورى
ويــا خيــر مجنــاء وآل أكــارمِ
بهـم يـا جبـال العـز فـزت عنايةً
وفيــك مُطــاعٌ عــادلٌ خيـر حـاكمِ
حُـبيت بهـم شـرف العلا وازدهى بها
زهــيّ وقــاك بالشــيوخ المقـادمِ
زهـوا يـا بنـي قيـس بهم وتبشروا
بعــزّ طمــيّ مــع فخــارٍ مــداومِ
لقـد زال عنكـم ذلك الداء وانطوى
وحـاط الأمـان وبـاد حـدّ المظـالمِ
هـم الشـهب فـاقوا في زهيّ بشيرهم
تباهوا وصالوا في الورى بالمكارمِ
فكــم فيهــم حسـن الخلال لطيفهـا
أُبيــن نـداه بـل وكـم ذي مراحـمِ
وكـم مـن حسـين حاق بالعزّ وارتقى
وفـي عـرش سعد الدين كم من مصادمِ
ســليمٌ مصــافحهم أميــنٌ خليلهـم
شــكي مكــافحهم ليــوث الملاحــمِ
ألا يـا بشـير العـزّ لا زلت بالهنا
مشـير المعـالي يـا شديد العزايمِ
لــديكم يـا مـولاي جـاءت قصـيدتي
بحمــد سـماح طـول بحـر المفـاخمِ
أتـت جميـع أحـرف كـل شـطر برمزه
لـــديك جلا حســابه نظــم حــازمِ
أهنيكــم فــي بيــت شــعر بهيـه
جلــي بــديع مبهــج كــل نــاظمِ
تـرى فيـه مفـرد كـل شـطر مؤرخـاً
وفيــه الهوامـل أرخـت كـالعواجمِ
بعــام ســعيد نــور وجهـكَ مشـرق
قـران ابتهاجـك فـي سـليم وقاسـمِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.