هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غــب الوقــار وغــب كـل حشـيمةِ
وكرامــة لاقــت بتلــك الحضــرةِ
أهـديك يا ذا الخل مني الحمد مع
حســن الثنـاء وألـف ألـف تحيـةِ
ووجـــوب تفخيـــمٍ ســنيٍّ فــاخرٍ
ووفــود تســليمٍ زكــيّ النفحــة
وجميــل أدعيــةٍ يجــل عديــدها
وتوســــلات نحــــو رب العـــزةِ
أرجـو بهـا طـول البقـا لجنابكم
ودوامكــم أبــداً بأفضــل نعمـةِ
ولـديك يـا ذا الخل أعرض بعد ذا
مـا عنـد حبـك مـن عظيـم الوحشةِ
وبمــا بقلــبي مـن غـرامٍ ثـايرٍ
نيرانــه ســكنت صــميم المهجـةِ
وأبــثّ وجـداً واشـتياقاً عنـد ال
ســنة الفصــاحة والبلاغــة كلـتِ
ومزيــد أشــجان وشـوق مـن حشـى
صـــبّ شـــجٍ متـــأوّه ذي لهفــةِ
ينهـي لكـم مـا فيـه من شغف إلى
رؤيـا سـنا أنـوار تلـك الطلعـةِ
يشكو البعاد لكم ويبدي العتب في
حجــب الترســل كـل هـذي المـدةِ
مـع إن قلبكـم الـدليل لكـم على
ودي وميلـــي نحـــوكم ومحبــتي
وهـو الشـهيد علـى حقيقة صدق ما
أبــديه مـن قلـبي وخلـص طويـتي
وتواصـــل الأعلام نحـــو محبكــم
لا بغيـــة فيــه ســوى الأمنيــة
والاطمنـان علـى اعتـدال مزاجكـم
ذاك اللطيــف وطيـب تلـك الصـحة
والبـاعث المبـدي الوجوب الآن في
إرســال منظــومي لكـم وقصـيدتي
شــغفي إلـى التسـال عنكـم أولاً
ولكــي أهنيكــم بهــذي التحفـةِ
فــي مولــد وختانــة وبمبتــدى
ســـنة مباركــة وأشــرف صــبغة
أيـــام أعيـــاد مقدســة ســمت
شــرفاً وخيــر مواســم قـد جلـتِ
أســـرار رب معجـــزات الا هنــأ
آيــــات لاهــــوت بناســــوتيةِ
دامـت تعـاد لكـم وأنتـم في هنأ
عيــش رغيــد مســتديم الطيبــةِ
وبصــفو أنــس وانشــراح خـواطر
وســرور قلــبٍ وارتيــاح معيشـةِ
وكمــال اقبــال وعــزٍّ لـم يـزل
ينمـــو بنشــو صــالحٍ للفتيــةِ
ومــدى حيــاة لا تــزال ســعيدة
فــي العـالمين حميـدة الختميّـةِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.