هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دامــت لــك الأعيـادُ
علــى الـدوام تعـادُ
بصــفو عيــش رغيــدٍ
لا يعــتريه النكــادُ
وطــول عمــرٍ مديــدٍ
بكـــل يــومٍ يــزادُ
وخيـــر عــزٍّ وطيــدٍ
يحفــــه الاســــعادُ
يـا سـيّداً دون سـامي
مقــــامه الآســــادُ
يـا بحـر فضـلٍ عميـمٍ
قــد زانــه الأمـدادُ
يـا عـذب كـوثر جـودٍ
إليـه تنحـو العبـادُ
أنـت البشير الذي في
ســناه ضـاء الرشـادُ
يـا جنبلاطـي المعالي
بـك المنـا والمـرادُ
يا فطحلاً في الوغا كم
لـــه فعــال تشــادُ
وكــم لــه للتلاقــي
عزيمـــةٌ واشـــتدادُ
وســـطوةٌ واعـــتزازٌ
وهمــــةٌ واجتهـــادُ
وصـــولةٌ واقتـــدارٌ
ونخـــوةٌ واحتـــدادُ
يـا ضـيغماً قـد أقرّت
ببطشــــه الأضـــدادُ
إذا شـــكته خطـــوبٌ
أودى بهــا الانعقـادُ
يحلّهـــا نعــم حــلٍ
عنــه تعـرّى الفسـادُ
ينهـى وكـلٌّ إلـى مـا
يقــــولهُ ينقــــادُ
قـد نـال خير الأماني
في الدهر مع ما يرادُ
وباغضــــوه تلاشـــت
وبــــادت الحســـّاد
ومـــادحوه أذاعــوا
فــي مـدحه وأجـادوا
والــترك لــذّ لـديه
فــي فضــله الانشـادُ
يقــول مـولاي فاسـلم
مــا طــالت الآبــادُ
مـع قاسـم خيـر شـبلٍ
بـه اسـتهام الفـؤادُ
دام الســليم سـليطاً
وليشــــه الجـــوّادُ
مـا قـال فيـكُ عُبيـدٌ
دامــت لــك الأعيـادُ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.