هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كفَّــوا الملامــة أيّهــا العـذّالُ
فســلوّ قلـبي فـي الغـرام محـالُ
لا تنهــوا صــبّاً عامريّــاً عشـقهُ
ذا صــبوة ضــُربت بهــا الأمثـالُ
غـيٌّ مـبينٌ رشـدكم لـي فـي الهوى
وهــــــداكم للمســـــتهام ملالُ
والنصـح منكـم لـم يفدْ إلاّ الغوى
وكــأنّه لصــدا الفــؤاد صــقالُ
يـا قلـب حـاذر أن يريعـك وشيهم
إيّـاك أن تعـبى بمـا قـد قـالوا
لا تلـه عـن ليلـى سوى في مدح من
زان المعـــالي ذلــك المفضــالُ
مـولىً لقـد فـاق السـوى شرفاً به
تتناشـــدُ الأقـــران والأمثـــالُ
قـد زانـه الخلـق المهذّب والرضى
والحلــم ثــم الرفــق والأعـدالُ
ومنــاقبٌ فــاقت بهــا ومحامــدٌ
ومــــآثرٌ يزهــــو بهـــا وخلالُ
فهــو البشــير المسـتعزّ ببشـره
لقيــام حــق مــا بــه ابــدالُ
أسـدٌ صـمودٌ فـي الجلاد وفي الوغا
بطـــلٌ تهــاب ســطاءه الأبطــالُ
شـــهمٌ معـــدٌّ يشــهدان ببأســه
فــي المعمعـات السـيفُ والعسـَّالُ
ويخبّــران بحســن محكــم رأيــه
فــي الحادثـات اللبـس والأشـكالُ
معنـيُّ جـود مـا البحـار الطاميا
ت إذا تــدفق مــن يــديه نـوالُ
فــاق الكـرام بعصـره فـي بـذلِه
وعلــى الــذين طــوتهم الأجيـالُ
كالفضــل ثمــت حــاتم وسـواهما
مــن كـل مـن نسـبت لـه الأفضـالُ
كــم ردّ آلافـاً مـن المـال الـذي
لا العـــدّ يحصــيه ولا المكيــالُ
ذاك الــذي قــد كـان قبلاً سـلبه
ضــرباً مــن الأنصــاف وهــو حلالُ
إذ أخـذه قـد كـان تأديبـاً إلـى
أربـــابه مـــن كــونهم جهَّــالُ
ســلكوا علــى غـيّ فقاصصـهم بـه
والمـــرءُ يعـــدل طبعــه الاقلالُ
فلـــذاك لمــا هــذّبت أخلاقهــم
رجعــت إلــى أيــديهم الأمــوالُ
وامتـدّ فـي الأقطـار ذكـر صـنيعه
وبحلمـــه قــد ذاعــت الأقــوالُ
أفـديه مـولىً جاذبـاً كـل القلـو
ب لـــه وفيـــه طــابت الآمــالُ
فهــو الهمــام الجنبلاطـيُّ الـذي
طــاعت لــه الجهَّــالُ والعقّــالُ
لــم يقصــدنّ رحيـب سـاحته فـتىً
إلا ويبلـــغ مــا يشــا وينــالُ
نــدبٌ بــه كـل الكمـالات اسـتوت
أســـدٌ حكــت أوصــافه الأشــبالُ
القاســم الأمــوال نعــم مهــذّب
عنــد الرضــى وببأســه ريبــالُ
وســـليمه لا زال شـــاملهُ علــى
أمــد الزمــان العــزّ والاقبـالُ
وأخوهمــا النعمــان دام بـأنعم
ممـــدودة مــا دامــت الأجيــالُ
أذكــى فـروعٍ قـد نشـت عـن سـيّدٍ
العـرب ثـم العجـم فيـه تغـالوا
مولىً له الترك الخصيص على المدى
يبــدي الثنـا مـا طـالت الآجـالُ
ويفـى الـدعا لأبي العلي المرتضى
حــرٌّ إليــه قــد انتهــى الأجلالُ
لمـا كسـا بـدر المحيـا فـي بها
اســـبال نبــتٍ قــد علاه جمــالُ
وازداد فيـــه هيبـــةً وجلالـــةً
أرّخـــت اطلاق العـــذار كمـــالُ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.