هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تنــوّرت دار جــون حيــن ضـاءَ بهـا
ســناءُ بــدر معــالٍ نــورهُ وضــحا
وســاحل القطــر قـد أضـحت كثـايبه
مخضـــلّةً بربيـــع نشـــره نفحـــا
والبشــر بــالأنس والاقبــال طـالعهُ
كـم مـن صـدورٍ لنـا فـي ورده شـرحا
واخضــرّت الأرض لمـا داسـها قـدم ال
مـولى الـذي فيـه شحرور الهنا صدحا
بشـــير أمــن همــامٌ جهبــذٌ شــهم
فــي دولـة العـزّ والاقبـال لا برحـا
الجنبلاطـــيّ مــن أن زنتــه فــترى
علاهُ عــن كــل مـن حـاز العلا رجحـا
هــو الملاذ الحضــين المسـتجار بـه
إذا الخطـــوب المــت والبلاءُ نحــا
ذو المنهـل العذب مولىً كم لديه ترى
مــن واردٍ راح فــي جـدواه ممتـدحا
بســتان فضــلٍ خصــيبٍ مقبــل أبـداً
بكــل محمــدةٍ عنهــا عنـا الفُصـَحا
كـم كـان يستنشـق العبـد الخصيص به
مـن طيـب شـذواها عرفاً يذهب الترحا
حــتى عرتــه صــروف الـدهر جـايزةً
عليــه واقتلعـت مـن قلبـه الفرحـا
وجرّعتـــه كؤوســـاً مــن مرايرهــا
مـا مـن سـُقي قـط منهـا جرعـة وصحا
وأحجبـت عنـه مـرأى حسـن طلعـة مـن
إن شـامه البـدر يومـاً راح مفتضـحا
وأحرمتــه مــن المفضــال لثـم يـدٍ
كــم فـي بحـار نـداها سـايلٌ سـبحا
لا بـارك اللـه فـي ذكـر الوباءِ ولا
فيمـا رأينـا بـه مـن كـل مـا قبحا
حسبي ابتعادي عن المولى وذاك هو ال
ملقــي عُبَيـدك فـوق المهـد منطرحـا
يشـكو أليـم النـوى والبعـد محتضناً
حـرّ الجـوى والحشـى قـد بات منجرحا
والجسـم فـي سـقمٍ والعيـن فـي عـدمٍ
والشـوق فـي ضـرمٍ والوجـد مـا برحا
فمثــل عبـدك مـن يحظـى ومثلـك مـن
يعفــو ومثلـك يـا مـولاي مـن صـفحا
وأنــت أعلـم فيمـا عنـد عبـدك مـن
خلـص وحفـظ زمـام عنـه مـا انتزحـا
فالعـذر يـا خيـر كـل الأكرميـن ويا
فخـر الكـرام الجياد السادة الصُلحا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.