هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا لا شــبيه فـي الـورى لـك لالا
يـا كوكبـاً بسـما المفـاخر لالا
يـا نخبـة الأيـام والفـرد الذي
فـوق النخـود المفرديـن تعـالى
يـا جهبـذاً فـاق الجهابـذ نخوةً
وعلـــى الأماجــد هيبــةً وجلالا
ومراتبـــاً معـــتزةً ومحامــداً
مشـــــهورةً ومناقبــــاً وخلالا
يـا ضـيغماً تخشـى الضياغم بطشه
يومــاً إذا فـوق الأصـايل صـالا
وغشـا المعـامع فـوق سابقة علت
هممـــاً وهـــزّ بكفــه عســّالا
أو أشـهر الماضي المكفّل بالعدا
وســطا وجــال وقصــّر الآجــالا
وانقـضّ كالبـازيّ واقتحـم الوغا
وأرى بشــنّ الغــارة الأهــوالا
لبناننــا فيـك اسـتعزّ مفـاخراً
وزهــا وبــاهى فـي علاك وغـالى
أقـوامه فيـك اهتـدت للحـق وال
جهّــال طــرّاً أصــبحوا عقّــالا
قـد فقـت عـن أشـياخه شرفاً كما
فـاق الهلال عـن النجـوم كمـالا
لكــمُ يطيــع صــغيره وكــبيرهُ
والكــل ينتظــرون منـك مقـالا
أي حــادثٍ فيـه ولـم تعلـن لـه
رأيـــاً لمـــبرم أمـــره حلاّلا
أم أي خطـبٍ ثـار فيـه ولـم تكن
لقضــاه عضــباً يحسـم الأشـكالا
ناديـك ملجـأ القاصـدين وجـوده
بحــرٌ لكــل المــوثرين نـوالا
أحييت تذكار ابن يحيى الفضل في
بــذل العطـا وازددتـه أفضـالا
برحيـب ذاك الجنبلاطـي المجد في
حــررٍّ وعــن سـاحاته مـا حـالا
يا ذا البشير الفايق الأوصاف يا
فخـر الكـرام المحمـدين فعـالا
يهنيكـم العيـد الشريف ودمت يا
مــولاي تطــوي مثلــه أمثــالا
ويقيـك مـا طال المدى رب العلا
وليحفــظ المـولى لـك الأشـبالا
مـا نسـّمت فوق الربا ريح الصبا
واهـتزّ غصـنٌ فـي الريـاض ومالا
وشدا الهزار على الدوام مترجماً
حــاءً وميمــاً فـي ثنـاك ودالا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.