هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لسـواك بعـد اللـه لا أبـدي ولا
أنهــي ولا أشــكو وبـالاً أو بلا
ولغيـر بابـك قـط لا أنحـو مـدى
عمـرى ولسـت علـى سـواك معـوّلا
إذ أنـت لـي نعم الملاذ ونعم من
الجــو لســاحة فضــله متوسـلا
يـا خيـر مـن يُرجـى بكـلّ مُلمـةٍ
وبكــل نايبــةٍ وخطــبٍ أشــكلا
كـم ذا أودّ بأن أكون على المدى
بــك حاظيــاً ولراحتيــك مقبّلا
لكنمــا طبــع الزمــان وحكمـهُ
كـم يحـرم الانسـان مـا قد أمّلا
إذ أنـه مـن بعد ما أنهى القوى
وأشــاخ عبــدكم الـذليل وكهّلا
قـد شـحّح البصـر الـذي ما بعده
أنــسٌ يلــذّ ولا صــفاءٌ يُجتلــى
فالعـذر يـا مـولاي مـن عبدٍ لكم
أبــداً دعـاه لـم يـزل متوصـّلا
إذ أنـــه ديـــنٌ بـــذّمته وإن
لــم يـوفه لـزم الخطـا وتحلّلا
يـا فخـر مـن جمـع المحامد جمّةً
وحوى المناقب وارتقى رتب العلا
وسـما جهابـذة الزمـان مناقبـاً
وعلا علــى مــن قـد تقـدم أولا
ســبحان مــن أولاك كــل حميـدةٍ
إذ كـم وكـم لـك مـن كمال خوّلا
كـم غـايضٍ فـي بحـر معناكم غدا
بالوصـف ذا قصـر وبالعجز ابتلا
لا تغـضِ يـا مـولاي طرف الحلم عن
تــركٍ بمـدحك لـم يـزل متغـزلا
كـم فيـك ينشـي مـن بـديع قلايدٍ
وعقــود درّ فـي مـديحك قـد غلا
ويفـي الـدعا من حسن خلص ناشراً
بنـد الثنا أبداً على رأس الملا
واليـوم قـد وافـى لـديك مهنياً
بســعيد عيــد أشـرفٍ قـد أقبلا
تحيــى إلـى أمثـال أمثـالٍ لـه
فــي عـزة ورغيـد عيـشٍ قـد حلا
فاسـلم وطـب نفساً وطل عمراً ودمْ
بمديــد عــز لا يــزال مــؤثّلا
مـا لاح نجـم فـي السماء وأشرقت
شـمسٌ ومـا قـد ضـاء بدرٌ وانجلى
وشـــدت مطوّقــةٌ وغــرّد بلبــلٌ
فــوق الغصــون مرنّمـاً ومـرتّلا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.