هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روحــي الفـدا للمرفـعِ
لـي مـن بلا ذا المنقـعِ
قـد كـدت أن أقضـى أسىً
مـن هـول هـذا المصـرعِ
لـو لـم يغثنـي من سما
أوج الفخـــار الأرفــعِ
فـــردٌ عليــه دلّ مــا
بيــن الــورى بالأصـبعِ
قــد ردّ روحــي حينمـا
دانــى نــداه مســمعي
مــذ قـالني شـرّ الـذي
عــن قتلـتي لـم يهجـعِ
ذو السيف عيسى المفتري
مَـن مِـن دمـي لـم يشبعِ
تبّــاً لــه مــن جـايرٍ
بُعــداً لــه مـن مفجـعِ
كـم قـد صـلى في مهجتي
نــاراً وأجــرى مـدمعي
تــالله لــولا فضـل ذا
ك الســـيد المستشــفعِ
أعنـي الأميـر المرتقـي
فــوق الملــوك التبـعِ
مـا فـزت فـي قصدي ولا
هنّيــت فـي ذا المرفـعِ
مــولاي صــنه مـا أضـت
صــبحٌ شــهير المطلــعِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.