هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك البشر يا لبنان ثمّ لك الهنا
بمـا نلـتَ من فوز الأماني والمنى
وقـد عمّـك الغيث الذي كان محجزاً
بقــدرة مـن فيـه أجـاد وأحسـنا
وكـان ورود الخيـر والخطب مقبلاً
بـوجه العليّ الأسعد الباهر السنا
عزيــزٌ بـه بـاهت وضـاءت بلادنـا
وفزنـا بفيـض اللـه والخير عمّنا
تجلّــى باقبـال السـعودات بـدرهُ
علينـا فـأزهى القطـر فيه وزيّنا
وحـل الرضـى مـذ حـل فيـه ركابهُ
وفــاز بغيــثٍ بعـد قحـل تمكّنـا
ولبناننـا أزهـت أراضـيه واكتست
أزاهيرهــا مـن كـل لـون تحسـنا
وغنّــت شـحارير التهـاني ورنّمـت
بأحســن بشــرٍ والهــزار تفننـا
وبلبـل جنـات الصـفا قد غدا على
منــابر أغصــان الريـاض مؤذنـا
ينــادي مسـاءً ثـم صـبحاً وغـدوةً
بتكـرار حمد الله والشكر والثنا
ويبـدي الدعا لعليّنا الأسعد الذي
هو المرعب الأعداء بالسيف والقنا
همــامٌ كريــمٌ أيّــد اللـه عـزّهُ
ولا زال عـالي قـدره شـامخ البنا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.