هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـه مـن ذي الكبكبـه
والحادثــات المكربـه
أيــام بــرد قـد أذت
نــا ســقعةً مسـتغربهْ
قـد أقبلـت بالهـايلا
ت المــذهلات المرهبـهْ
الســاقطات الهابطــا
ت المسـخطات المغضـبهْ
كانوننـا قـد جـاء في
أنــوائه المستصــعبهْ
وعظيــم بــردٍ عظمــت
ريــــاحه المرطبـــهْ
كــم روعـت مـذ جمعـت
فيهـا الثلوج المعجبهْ
تلـك الـتي كـم أوهمت
لمــا همــت مكبكبــهْ
لو شمتني يا صاح والأ
حشــاء منــي ملهبــهْ
إذ فتيـتي الأطفـال كم
جــاءت تنـادي منحبـهْ
والعبـدة السـودا غدت
تلــــومني ملبلبـــهْ
ناهيــك لمــا طمطمـت
وناشـــدتني معتبـــهْ
تقـــول فســلٌ هكــذا
قطــرٌ شـديد المتعبـهْ
أيـن الصفا أين الدفا
أيـن الأراضـي المشوبهْ
بــل أيـن مصـرٌ وصـفا
تلـك الليـالي الطيبهْ
وأربــــعٌ ســــقوفها
منقوشــــة مــــذهَبهْ
وبتنـا نلقى الوعر في
هـذه الوعـور المشعبهْ
ويحـي بهـذا العتب كم
قـد هيجـت بـي مكربـهْ
هـذا ووجـه الجـو مـس
ودٌّ بســــحب مســـكبهْ
هنالــك الأفكــار مـن
ذا الهـول راحت مسلبه
وبــتّ أشـدو ايـن شـبَ
انٌ شــــداد مشـــنبه
يلقـون هـذا الثلج عن
هـذه السـقوف المخشبهْ
إذ أنها من ثقل ذي ال
ثلجــان أمسـْت مخربـهْ
أدعـو ومـا مـن سـامعٍ
أو مــن يـرد الأجـوبهْ
إذ أن كلاًّ قـــد غــدا
فــي حالــة مسـتغلبهْ
فإليـك يـا ابن كرامةٍ
أشــكو خطوبـاً معطبـهْ
فاصـغِ لمـا أبـديه من
روايــتي المســتغربه
لا تتّهمنــــي إننـــي
فــي عيشــة مسـتعذبهْ
أطيـب قلبـاً فـي مكـا
غـاة الرضـيع المطربهْ
أو مســتهيماً فـي طلاً
أو فـي لذيـذ الأشـربهْ
لا تشــــتكي عطيَّــــةً
إذ أنــه أشــهى هبـه
كـم مثلـه عنـدي يضـا
هيــه بتلـك الكركبـهْ
لكننــي كـم أحمـد ال
مـولى على ذي التجربهْ
تـالله يا ذا الخل لو
لا ذي الأيـادي الموهبهْ
أعنـي الأميـر المرتجى
فـي الشـدة المستصعبهْ
لأخـترت قطـراً غيـر ذا
ألقـى بـه ذا المتعبهْ
أنحـو لـه فـوراً ولـو
قـد كنـت أسـعى دبدبه
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.