هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وربّ ليـــلٍ طوينــاه علــى قلــقٍ
مـا مُتعـت مقلـتي فيـه بطيـب كرى
كـــأنه ليــل مســجون ترّقــب أن
يـأتي الصباح عسى أن يقمع الشررا
تــرى جفـوني مـن الـدخان هايمـةً
تجـري كـدلفٍ بـدا مـن سقفنا وجرى
فالـدلف يمنعنـا طيـب المنام إذا
مـن فوقنـا حـلّ بالأوجـاه وانحدرا
كـذا الـدخاخين مذ هاجت وقد كثرت
أعمـت جوارحنـا والقلـب والنظـرا
كيـف المنـام وسـقف الـبيت ننظرهُ
مـن فـوق هاماتنـا عـدمان منكسرا
تقــول أخشــابه فـي حـال طقطقـةٍ
يا قوم لا تأمنوا التهبيط والخطرا
دخـان صـادوم مـن جيراننـا ولـذا
مـن سـقفنا طوفـان الدلف قد ظهرا
وصـيحة قـد بـدت فـي بابـلٍ ظهـرت
مـن العطيـة عنـدي تـدهش الفكـرا
كـذاك أبوابنـا مفتوحـة فعسى الد
خــان يخـرج كـي نسـترجع البصـرا
فـالبرد والـدلف والـدخان مع فزعٍ
مـع الصـراخ جلبـنَ الهـم والسهرا
فهــذه حالنـا منـذ الغـروب إلـى
أن زار صـبح الضحى يبدي لنا سحرا
لكننـا مـذ بـدا نـور الشهاب لنا
كأننـا لـم نقـاس الهـم والضـررا
وعنــدما شــرفت أمقالنــا سـحرا
برويـة المجـد لـم نعبأ بها خطرا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.