هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليــك اتكـالي يـا إلهـي جعلتـه
فيـا رب خلصـني مـن الطـاردين لي
أَغـث بالنجا نفسي من الخاطف الذي
لـه وثبـة الليـث الشـديد التغوّلِ
فلا منقــذ لــي بـل ولا لـي مخلـصٌ
سـواك مـن الطـاغي الكثير التهوّلِ
فـإن كنـت يا ربي الصنيع لذا كما
عــدوّي عنــى عنّــي بسـوّ التقـوّلِ
وإن كـان ظلـمٌ فـي يـديّ وبـالجزا
لصــانع بــي شــراً شـفيت تغلّلـي
أُخيّـبُ مـن أعـداي لا بـل إذا أتـى
لنفســي منهــم طـالبٌ يـدركن لـي
وفـي الأرض فليجعـل حيـاتي مدوسـةً
ويحـدر لمجـدي فـي الـتراب ويحللِ
فقـمْ مسـرعاً يا منقذي وارتفع على
متـون العـدا واسـخط عليهـم وعجِّلِ
وللأمــر ذيَّـاك الـذي قلـت موصـياً
بـه كـن لـهُ مسـتيقظاً أيها العلي
بيــوم تــرى فيـه الخلايـق كلهـم
قيامــاً لمجــدٍ أو لطــردٍ مخجّــلِ
لهــذا أنــا أرتــد للـه راجعـاً
لأعـــدل ديـــوانٍ وأرهــب محفــلِ
وبعــثٍ يــدين اللـه فيـه شـعوبه
وهم حوله في الموقف المحشر الملي
هنالــك دنــي يـا إلهـي بحسـبما
تـراهُ مـن التقـويم بـي والتعـدّلِ
وشــر خطــاة الأرض فليفـنَ بايـداً
إلـى الـدهر والصـديق يبـق ويعتلِ
لكــن قلــوب الخلـق ربـي لفـاحصٌ
ومــا بـالكلى قـدامه واضـحٌ جلـي
فعادلــةٌ مــن عنـد ربـي معونـتي
مخلـص ذا القلـب العـديم التقلقل
إلهــي لقــاضٍ عــادلٌ فـي قضـايه
قــويٌّ طويــلُ الـروح ليـس بمعجـل
وفــي كــل يـومٍ لا يفـاجئ بسـخطهِ
شــــغوفٌ راوفٌ ســـامعٌ للتوســـلِ
ولكـن إذا لـم ترجعـوا سـنَّ سـيفهُ
وأوتـر قوسـاً منـه بالنـار تصطلي
وهيـا أوانـي المـوت فيهـا مفوّقاً
ســهاماً لقلــبٍ ملهــبٍ بالتجهّــلِ
مخـالف رب المجـد قـد ضـلّ زائغـاً
وعــن طـرق مـولاه العزيـز بمعـزلِ
تمخــض ظلمــاً عنـدما راح حـاملاً
بأحشــاه أوجـاع الخطـاء المخبَّـلِ
وأولـد إثمـاً منـه واهتـمّ حـافراً
بأيــديه بيــراً ذات عمــق موّغـلِ
فهــور فيهــا ســاقطاً حيـث شـره
إلــى رأســه قــد رُدّ دون تمهّــلِ
ومـا كـان مـن ظلـم به عاد هابطاً
علـى هـامه العاتي الكثير التصولِ
فللــه فـي صـدق اعـترافي بعـدله
أذيــع وأشــدو لأســمه بالترتــل
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.