هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ربـــي بســخطك لا تــوبخني ولا
تســمح بتـأديبي برجـزٍ أو غضـبْ
وارحـم لضـعفي واشفني إذ أن ما
بـي مـن عظـامٍ قد تزلزل واضطرب
والنفـس منـي قـد غـدت مزعوجـة
فإلى متى لم تنفِ عنها ذي الكربْ
عـد وانعطـف نحـوي برحمتك التي
فيهـا تقينـي شـرّ ما فيه العطبْ
مـولاي مـا من ذاكرٍ لك في الثرى
مـا بيـن أمواتٍ توارت في التربْ
كلا ولا مـن يعـترف لـك وهـو فـي
أعمـاق ذيـاك الجحيـم قد احتجبْ
وأنــا بعظــم تــأوّهي وتنهـدي
وزفيـر قلـبي كـم أعاني من تعبْ
واحـم فـي ليلـي سـريري بـاللاً
مهـدي بـدمعٍ قـد تـدفق وانسـكبْ
وتعكــرت عينـاي مـن غيـظ فشـا
بـي ثـم مـن عظم احتدادٍ قد نشبْ
فعتقـت مـن أعـداي طراً فأبعدوا
يـا صـانعي الأثـم فـالرب اقتربْ
ولصـوت مبكـايي استجاب وقد رثى
لــي قـابلاً منـي صـلاتي والطلـبْ
فليخـزَ مضـطرباً إذاً جمـع العدى
طـراً ولا يُرجـى لهـم بـي من أربْ
بــل وليعـودوا خـازيين بسـرعة
فـي خيبـةٍ ممـا اجتروه وفي شجبْ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.