هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ربـي تفطـن فـي صـراخي واستمع
لـي طلبـتي وأنصـت إلى كلماتي
فإليـك أقبـل بالصـلاة مبـاكراً
وإليــك أدلـج فاسـتمع لصـلاتي
أجثـو أمامـك بالغـداة مصـلياً
وترانـي قبـل تبـادر الهفـواتِ
إذ أنـت يـا رب الورى لم ترتضِ
فيمـن توغّـل فـي حمـى السـياتِ
كلا ولا الشـــرير قــط مســاكنٌ
لــك لا ولا مــن يلـهُ باللـذاتِ
ومخـالف النـاموس لم يثبت لدى
عينيـك بـل عنهـا غـدا بشـتاتِ
أبغضـت كـل العاملين الأثم وال
متهـــورّين بوهـــدة الـــزلاتِ
وكــذاك تهلـك كـل كـذّابٍ بهـم
وتبيــد منهــم كـل عـاصٍ عـاتِ
والخـادع الغشـَّاش سـفّاك الدما
ذيَّـاك يـرذل مـن أبـي الرحماتِ
وأنـا برحمتـك الغزيـرة داخـلٌ
فـي بيـت قدسـك اسـتمدّ نجـاتي
وأخــرّ جــاثٍ ســاجداً متـذللاً
فـي هيكـل التقـديس بالرعـداتِ
ربي إهدِني للعدل من أجل العدا
إذ أن طرقــك أقــوم الطرقـاتِ
سـهّلها يـا ربـي أمامـك دايماً
كــي لا أخـاف معـاثر الخطـوات
إذ ليـس فـي أفـواههم صدقٌ ولا
حــقٌّ فباطلــةٌ قلــوب عــداتي
تحكــي حنـاجرهم قبـوراً فتحـت
ولكــم بألســنهم غشـوشٌ تـأتي
دنهـم إلهـي وأسـقطنهم في مؤا
مــرةٍ أتوهــا أعظـم السـقطاتِ
وبحســبما قـد نـافقوهُ أقصـهم
إذ مرمروا المولى أبا الخيراتِ
فليفـرح المتوكلـون عليـك يـا
ربــي ويبتهجـوا مـدى الأوقـاتِ
وتحــلّ فيمـن يتقـوك ويعبـدوا
إيــاك يــا متوحــداً بالـذاتِ
والـواددون مشـرّف اسـمك يفخرو
ن بــذكره يـا فخـر كـل ثقـات
إذ كــل صــديقٍ لــديك ممجــدٌ
أبــداً وحــاظٍ منـك بالبركـاتِ
ربـي مسـرتك الـتي مـن نحونـا
كـالخوذة اسـتعلت على الهاماتِ
فيهـا ظفرنـا بالعـدى وكأنهـا
تــرسٌ يقينــا هجمــة الآفــاتِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.