هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علمــت صــقور الــبر أنـك مغـرمُ
فـي حـبِّ تصـييد الطيـور وبـالقنصْ
وبأنــك الغــازي المظفّـر دايمـاً
والعـزّ والنصـر المـبين بك اختصصْ
فتبــادرت منهــا كواســر جنسـها
مِـن كـل مَـن لـم يختـش فخّـاً وشـصْ
متجـــرّد المخلاب مطلــوق الجنــا
ح محملــق الأحـداق منتهـز الفـرصْ
فـترى الجـرى منهـا بخفـة جريهـا
تحكي ضيا البرق السعيد إذا ارتعصْ
وكــذا الأسـابر مسـبرات فـي ميـا
ديــن الكفــاح مجــرّدات للقنــصْ
والشـهب منهـا كـم لها في سلب أر
واح الجنـوس الطـايرات مـن الحصصْ
وأشـدهم بأسـاً هـو الكرجـي الـذي
كـم قـد غـزا طيـراً وجرّعـه الغصص
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.