هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أظـن سـاداتي الأمجـاد ما اعتبروا
رجـاي مـن حيـث للتنكيت قد عادوا
تـالله ما كان في ظني يكونوا على
نظمـــي ونـــثري نقَّــاشٌ ونقــادُ
قولوا إلى سادتي التنكيت يُحرم بي
إذ لـي بهـم في الورى مدحٌ وانشادُ
كمـا بمنظومـتي تلـك الـتي سـلفت
لـي للـذين أسـاؤوا النظـم ارشادُ
قـومٌ تصـدّوا لمـا لم يعنهم فلقوا
جـزا الـذين عن المحدود قد حادوا
فاسـتعطفوا سادتي أن يعدلوا وكفى
للــترك منهــم إلحــاقٌ وإطــرادُ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.