هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـولاي قـد كاد الشتا أن ينقضي
وهبـوط سقف البيت أفنى المدَّخَرْ
مـن كـل صـنفٍ كـالحبوب وغيرها
ممـا أعـدَّ إلـى الصيام وللزفرْ
والمحــق حــلَّ بكلمـا أعـددتهُ
ومحـاه حـتى لـم يعد منه الأثرْ
والسـيد المفضـال أوعـد سابقاً
فـي أن ذا مسـترجعٌ بـأبي مطـرْ
أفهـل تـرى فـي بال مولاي الذي
قـد قاله أو زال من بحر الفكرْ
لكنمــــا لا ريـــب إلاَّ أنـــهُ
بــاقٍ وحاشـا أن يسـامره غيَـرْ
إذ أن لـي حصـناً مجيـراً قط ما
أشـكوه جـورا الدهر إلاَّ لي نصرْ
مـولىً سـما كـل المـوالي عـزةً
وشـهامةً وهـو البشـير المنتظرْ
بحـر العطايـا والملاذ المرتجى
فـي كـل خطـبٍ حـلّ أو خطـرِ خطرْ
ملـكٌ باجمـاع المـآثر والمفـا
خـر والعلا مـا قـط حاكـاه بشرْ
فأسـأل ربـي أن يطيـل بقاه ما
قد لاح نور البدر وانبلج السحرْ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.