هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـاءَ الشـتاءُ القاسي
فحــذِّروا كــلَّ معـرى
مـن لـم يكـن ذا فروٍ
يكسـي العبـاءَة سترا
فـالبرد يـا أهل ودي
عضـبٌ إلـى الجسم فرّى
لـم ألـقَ لـي قط منه
يــومَ يثــور مفــرّا
كلا ولا يحمنـــي مــن
أذايــه غيــر فــرّا
مــن عنــده يكسـيني
فــرواً سـميناً محـرّا
لعلــــه يكفينــــي
من جور ذا البرد شرا
لكنمــا الخـوف منـه
إذا رنــا بـي شـزرا
وقــال لــي أنقـدني
عليــه بيضـاً وصـفرا
هنــاك تنظــر حـالي
كحـال مـن حـار أمرا
فليـس لـي غيـر إنـي
أبـدي احتفاراً وطمرا
فمــن تــرى لمصـابي
يرثــي ويغنـم أجـرا
سـوى الـذي كـل عمري
أشـكو لجـدواه فقـرا
فيرتــوي مــن نـداه
قلـبي وأوليـه شـكرا
ويعتنــي بـي وألقـى
مـن حلمـه الجم جبرا
إذ لســت أسـمع منـه
تـراه في الرفق بحرا
وكفـــهُ بالعطايـــا
سـما عـن السحب وفرا
لا زلـت أدعـو لـه أن
يزيــده اللـه عمـرا
وكـــل لمحــة طــرفٍ
يــزداد عـزّاً ونصـرا
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.