هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـوّل علـى الـبر تغنـم خير مغتنمِ
واحفـظ رضـى الله حفظاً غير منثلم
وغــبّ مـا إن تفـي إيفـاء ملـتزم
كـن كيـف مـا شيت إن الله ذو كرم
يفــوق عــن كــل تحديـدٍ ومقيـاسِ
وثقّـف الـذات واجهـد فـي تهـذّبها
واسـعَ مساعي الهدى واحذر تذل بها
ثـم اجتنـب مـا به قد كنت مشتبها
وكن على النفس وافي الحرص منتبها
فمــا عليـك إذا أذنبـت مـن بـأسِ
وإن خطـاك حكـى قطـر النـدى عددا
فكـن علـى اللـه بالغفران معتمدا
فكــل شــيءٍ هــوين لا يشـين هـدى
إلا اثنتــان فلا تقربهمــا أبــدا
ولا تطــع فيهمــا اطغــاءَ خنــاس
فمـن توقاهمـا فـي عمـره احتكمـا
ومـن تلقاهمـا قـد سـاء وانجرمـا
فلا تكــن فــي كلا هــاتين متّهمـا
بـل كن مدى العمر ناءٍ عنهما فهما
الشــركُ بـالله والاضـرار بالنـاسِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.