هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـواك إلى المعالي ليس يدعى
لأن اللــه أحسـن فيـك بـدعا
وزانـك بالمزايـا يـا حميداً
به الدهر ارتضى واختار قنعا
أميــرٌ لا أميـر سـواهُ يُرجـى
مليــكٌ كامــلٌ خلقـاً وطبعـا
بشــيرٌ خـوّل الـدنياءَ بشـراً
بـه طـاب الـورى قلباً وسمعا
شــهابٌ أوعــب الآفـاق نـوراً
وعـن نـور الثريـا فاق سطعا
إذا أعــددته يومــاً بفــردٍ
مـن الأفـراد كنـت تراه سبعا
نـدا كفيـه جـلّ عـن انكفـافٍ
كـانّ اللـه أجـرى فيها نبعا
فما الفضل ابن يحيى وابن طيّ
وهـل معنـىً لمعـنٍ بعـد يُدعى
بصـارم عـدله كـم بـتَّ جـوراً
وأحيـى لأنتصـار الحـق شـرعا
محـى ذكر الأوايل من كماة ال
معـامع كلمـا قـد خـاض نقعا
مـن الأعلـى ترجّـت فيـه قـوم
أراهــم حـادث الأيـام فجعـا
وقـد حـاطت بهـم مـن كـل فجٍ
عــداة جمّعــت للغـزو جمعـا
جمــاهير لقـد أمسـت لـديهم
قلايــل آل ذاك الطـور صـرعى
فضـاق رحيبهـم مـن بعـد هولٍ
قضـوه ولـم يـروا للغد منعا
فنـادوا يا شهاب العصر أشرق
علينـا وأقمـع الأخصـام قمعا
وغثنـا يـا أبـا سـعدى لأَنـا
بـدونك لـم نجـد للخطب دفعا
ووازرنـا بنخوتـك الـتي كـم
أرعـت بـذكرها قطـراً وصـقعا
فلا الشـهباء عـادت مرتجانـا
ولا الأعلـى لنـا سـكنا ومرعى
فيــا سـلطان عـزوة آل قيـسٍ
أجرنـا وأصـدع الأضـداد صدعا
لأنــك يــا شـهابيّ المزايـا
ملاذ منـك يرجـو الكـل شـفعا
ومـذ جـاءت رسـايلهم ووافـت
لـدى الهمـم العلية همَّ يسعى
وجــرّد للاغاثــة ســيف عـزمٍ
فـريٍّ منـه يخشـى الصخر قطعا
وأنجــدهم بشــرذمةٍ تنــاهى
ســنا آرايهــا مـدّاً ووسـعا
وأولاهــا أســاطيراً إذا مـا
رآهــا كــل راءٍ خــرّ خضـعا
وأودعهــا تــدابيراً أصـابت
بهــا أولايــك العقلاء صـنعا
وإذ بلغـوا إليهـم سكنوا من
صـميم قلـوبهم جزعـاً وروعـا
وجـاؤا بهم من الأعلى وأولوا
قلــوب الضـد أنكـاءً ولكعـا
ولمـا إن دنـوا مـن قرب قطر
بــراه اللـه مسـعفةً ونفعـا
تلقــاهم بشــير العـز شـيخٌ
سـما بيـن الشـيوخ عُلاً ورفعا
واكمـل كلمـا يفضـي اعتنـاه
لراحتهـم وأحكـم فيـه وضـعا
وأنزلهـم أميـر العصـر أرضاً
جمـوع الخـايفين إليها تسعى
حمـى لبنـان دار الأمـن طـودٌ
بمرقـدهِ العيـون تصـيب هجعا
فأمســوا آمنيـن علـى صـفاءٍ
بـه ردعـوا خطوب الدهر ردعا
وباتوا في أمير العصر يشدوا
سـواك إلى المعالي ليس يُدعى
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.