هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــرَّت بلقــاك الأعيــانُ
وتبــاهت فيــك الأوطـانُ
ومنـازل بيـت الدين زهت
وتلألـــئ ذاك الــديوانُ
وأنـرت ربوعـاً أنـت لها
ســـرٌّ للعـــزّ وبرهــانُ
يـا زهـرة قطـر أنـت بهِ
قطــبٌ للعــدل وميــزانُ
يـا ركـن بلادٍ عمـرت فـي
نعمــاك وشـاد البنيـانُ
مـا أنـت أميـرٌ بـل ملكٌ
بيــن الأمــراء وسـلطانُ
يـا مفـرد عصـرٍ ما جاءت
بنظيــرك قــط الأزمــانُ
يـا مـن فـي حمد مزاياهُ
وذكــاه تــتيه الأذهـانُ
يـا خيـر بشـيرٍ عـمّ بـهِ
أمــن للخلــق ورضــوانُ
يـا بحر سخاً إن سحّت أنا
ملــه تحسـدها السـحبانُ
يـا ليثاً في الهيجاء لهُ
بــأسٌ تخشــاه الفرسـانُ
يـا عنـترة الأبطـال لكم
في الغارة ذاع لك الشانُ
يـا مـولىً فاق ولاة العص
ر وفيــه أشــرق لبنـانُ
الــترك بمــدحك منشـغفٌ
وبحمــد صــفاتك حســَّانُ
يشــدو مـن قلـبٍ ولهـان
قــرّت بلقــاك الأعيــانُ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.