هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رعـى اللـه الندامى والحمى
وربــى تلــك المغــاني الأنــسِ
يــا سـقاها اللـه منـه أنعمـا
كــم سـقتنا صـفو صـافي الأكـوسِ
آه واشـــوقي لأيـــام الوفـــا
ولييلات التــداني فــي الربـوعْ
ولحلاَن التصـــــابي والصــــفا
خيـر قـومٍ كـم بهـم لي من ولوعْ
لـن تـرى لـي بعـدهم طرفـاً غفا
لا ولا جفّــت لــه فيهــم دمــوعْ
بنــت عنهــم ويـح قلـبي كظمـا
وتجرّعــت مــن الــبين المســي
كــأس بُعـدٍ ذقـت منـه العلقمـا
فســــكرت ســــكرة المنـــدمسِ
حبــذا عصــرٌ مضــى بالقــاهره
وتقضــى فــي هنــأ عيـشٍ رغيـدْ
مـــع غيـــدٍ كنجـــومٍ زاهــره
وكبانــات النقــا لمــا تميـدْ
وتلالـــي فلـــك أنــسٍ ســايره
فـي مجـاري ذلـك النيـل السعيدْ
واغــــنّ بالغنـــا إن رنَمـــا
كـــاد يســـترجع روح المرمــسِ
شـــجوهُ كلّـــم قلـــبي كلمــا
قـد شـجا حَـنَّ لـه الصـخر القسي
بصـدا العـود لكـم يجلـي الصدا
عــن فــؤادٍ قــد تصـدّى للشـجنْ
أعـــرق العشــاق لمــا رصــدا
نجـم كـأسٍ فـوق حـوض المـاء رَنْ
فصـــبا الصـــبّ لصـــبّ وشــدا
داوِ داءَ البــدن البــالي بـدَنْ
واجـلِ بنت الكرم يا ابن الكرما
فالنـــدامى بـــادرت للعـــرسِ
واسـقني مـن يـد معسـول اللمـا
خمــرةً تحيــي فــؤاد المحتسـي
أيهــا اللاحــي خــف اللـهَ ودعْ
فجنـــاني فــي جنــانٍ وريــاضْ
حيــث شـمل الآل والصـحب اجتمـعْ
كالثريــا فــي سـماء الارتيـاضْ
حيثمــا الــدولاب كالصــبّ همـعْ
منــه دمـعٌ فسـقى تلـك الغيـاضْ
حــيّ نــادِ حــيّ رضــوان ومــا
فــي حمــاه مــن جــوارٍ كنّــسِ
لا وذاك العيــش لا أهــوى حمــى
غيـــره لا والعيـــون النعّـــس
يـا بكـا طرفـي على تلك الطلولْ
لـم يعـد من بعدها في العين ضَوْ
هــل تــرى يجمـع شـملي وأقـول
يــا ظمـا قلـبي بروياهـا تـرَوْ
هجـر أحبـابي كسـا جسـمي نحـول
ليــت لـو رقّـوا لصـبّ ليـت لَـوْ
أو وَلــو بالوعــد داووا سـقما
حـــاله حـــال عضـــول مــويسِ
هــامَ فــي حبهــم مــذ فطمــا
مغـــرمٌ فيهــم لقبــض النفــسِ
حــلَّ بنيـان اصـطباري المنعقـدْ
غليــانٌ مــن دمــوعي لا يطــاقْ
وانســلي جســمي بنــارٍ تتقــدْ
وطـواني الوجـد طاقـاً فـوق طاقْ
شــامني الـدولاب مسـلوب الكبـدْ
فنعــاني فــي أنيــنٍ منـه راقْ
ليــت لـي جنحيـن أنجـو فيهمـا
مــن يـد الـبين القسـي الشـرسِ
مكتـــفٍ موقـــد شــوقٍ أضــرما
وبنيـــران القلا لـــم أحســـسِ
يـــا لقــومٍ بعــدهم أورثنــي
عللاً حــار بهــا الآسـي الخـبيرْ
احرمــوا طرفــي لذيــذ الوسـنِ
وأثـاروا فـي الحشا نار السعيرْ
ودعـــوني فــوق جمــر الشــجنِ
أتلظـــى وســـهيلٌ لــي ســميرْ
ودمــوعي الهمـل تحكـي الـديما
فــي مجــاري ســيلها المنبجـسِ
كلمــا كفكفــت دمعــي انسـجما
أو عــز الشــوق لعينـي اكبسـي
خـلِّ يـا خلّـي خليّـاً فـي الهـوى
واعــذر الهـايم فالعشـق جنـونْ
بلّــغ الأحبـاب عـن فعـل النـوى
بـي وعـن تقريـح قلـبي والجفونْ
صـف لهـم مـا فـي فؤادي من جوى
وبمــا ضــمّت ضـلوعي مـن شـجونْ
قــل لقــد غــادرتهُ قـد عُـدما
بعـــدكم لـــذة طيــب النعــسِ
وغــدا يجــري المـدامع عَنـدَما
أو كـــراحٍ عتٌّقتهـــا العســـسِ
بــأبي كــل رشــا منهـم ربيـبْ
يسـحر الألبـاب بالنجـل الكحـالْ
وبهــا يصــمي ويرمــي فيصــيبْ
مُهـج العشـاق فـي تلـك النبـالْ
يسـطو بـاللحظ وبالقـد الرطيـبْ
ويغــــازي لا بعضـــب وعَـــوالْ
شــامه الغصـن انثنـى فاحتشـما
إذ رآه فــــــاقه بـــــالميسِ
فيـــه مــوتي وحيــاتي قســما
بيـــن لحـــظ ورضـــاب العــسِ
غـزل ثوب السقم لي من ذا الرشا
غــزل عيــنٍ طـاب فيهـا الغـزلُ
كبـــدي ملــك يــديه والحشــا
شـــة مرعـــى وفــؤادي منــزلُ
فـدعوا العـاذل يوشـي مـا يشـا
فبقلــــبي ملــــكٌ لا يعــــزلُ
لــولا رق الخصــر منــه حكمــا
بـــانطلاق المـــدمع المنحبــسِ
جــار جــوري ورد خــديهِ ومــا
أبقـى فـي هـذا الـورى من أنفسِ
حبـــذا مصـــرٌ وذاك الكـــوثرُ
مـــاله قــط شــبيهٌ أو مثيــلْ
طعمــه كالشــهد لا بــل أفخــرُ
جرعـةٌ مـن مـايه تحيـي العليـلْ
مـن رُبـى الفـردوس وافـى يخطـر
فـي أراضٍ صـانها المولى الجليلْ
قســتها فـي كلمـا تحـت السـما
مـــن ريـــاضٍ ويـــادرٍ أنـــسِ
فاســتوى مقياســها واســتحكما
وانجلـــى البرهــان للملتبــسِ
يالهــا مـن كُـرّةٍ شـمس العلـومْ
ليـــس إلاَّ مــن ســناها تطلــعُ
خيرهـا الطامي على الدنيا عمومْ
وإلـــى العــالم طــرّاً يشــبعُ
مـا دنـت أبوابهـا قـط الغمـومْ
لا ولا للكـــرب فيهـــا موضـــعُ
كــم تــرى منهـا لبيبـاً قيّمـا
يفحــم الجمــع بــذاك النفــسِ
كلمـــا فـــوّض للنطـــق فمــا
بــات ســحبان الـورى فـي خـرسِ
مربــضٌ للأســد كــم ينشـى بهـا
مــن صــناديدٍ وأبطــالٍ شــدادْ
لـن يـرى فـي شـرقها أو غربهـا
مثــل فرسـان حماهـا فـي الجلادْ
نعــم بكــر صــوّنت مــن ربهـا
كلمــن رام لهــا ســوءاً يبـادْ
حـــرّةٌ قـــاهرةٌ مــا اغتنمــا
مجــدها غيــر النخــي الحمــسِ
لا ولا يرفــــع عنهـــا علمـــا
سـوى ذي البطـش الشـديد الهـوسِ
كلمـــن شــام معــاني حســنها
هــام فيهــا صــبوةً واعتلقــا
واكتفــى فـي حبهـا عـن دونهـا
وتمنّــى القــرب منهــا للقــا
مــن تـرى يسـلو مبـاهي أمنهـا
غيـر مـن للجبـل السـامي ارتقى
طــود لبنــان الـذي قـد عُصـما
أمنـــه عـــن خلـــل أو خســسِ
وإليـــه تجــذب الخلــق كمــا
يجـــذب المريـــخ بـــالمغنطسِ
مرتــعٌ كــم فيــه أسـدٌ كـامنهْ
يختشـــي صـــولتها دانٍ وقــاصْ
فــي سـما أوج المعـالي قـاطنهْ
دايســـاتٍ كـــل جبَّــارٍ وعــاصْ
رابضـــات فــي صــفاها آمنَــهْ
هايمـــاتٍ لافـــتراس واقتنــاصْ
قـــاهراتٍ للبغـــاة الليمـــا
ظــافراتٍ فــي العــداة الخنـسِ
مشــهراتٍ ســيف بطــش فـي دمـا
كـــل عـــاتٍ مفـــترٍ منغمـــسِ
كــم حــوى مــن آل فضــلٍ وأدبْ
وأولـــي فهـــم وحــزمٍ وحجــى
وذوي قــــدرٍ رفيــــع ونســـبْ
خيــر قــومٍ فـي حمـاهم يلتجـى
كلمـن فـي الـدين والـدنيا طلب
راحـــةً فيــه ينــال الفرجــا
مضـــمر الســوء عليــه نــدما
وبعــون اللــه عنــه قـد خُسـي
وجميــــع الأرض طـــراً ربمـــا
تلتقــي الهــول وذا فــي خـرسِ
حبــذا الكثبــان منـه والرُبـى
والربيــع الغـضّ لمـا أن يمـوجْ
كــم يعـود الكهـل منـه للصـبا
كلمــا استنشـق معطـار المـروجْ
بـل وكـم كـادت بـه ريـح الصبا
تسـترد الـروح مـن بعـد الخروجْ
يالهــا جنَّــات أنــسٍ كـم نمـا
فيهــا مــن غصــنِ رطيـبٍ أميـسِ
كلمـــا هبّـــت نســـيم رنّمــا
غضــِّي طرفـاً يـا عيـون النرجـسِ
فـــوقه البلبــل لمّــا يصــدحُ
يشــرح البـال ويحيـي كـل بـالْ
يـذهب البلبـال عمّـن قـد نحـوا
نحـو مغنـى مصـرفٍ جمـع الوبـالْ
كلمـــا المنطــق منــه يفصــحُ
رقـــص الأغصـــان تيهـــاً ودلالْ
فينــــاجيه هــــزارٌ ترجمـــا
ألا يـــا شــحرور معنــا جِنّــسِ
مـا تـرى المنثـور كيـف انتظما
وتوشــــّى حللاً مــــن ســــندسِ
وأقـاح الـروض قـد شـق الكمـامْ
وتجلّــــى مبــــدراً أقمـــارهُ
وحلا للياســـــمين الاحتشــــامْ
فتبــــــدى ناشــــــراً أزارهُ
وعـبير الـورد فـي مـرج الخزامْ
بــات يشــدو مــورداً أخبــارهُ
صــبّح الطــلَّ الربــى فابتسـما
مضــعف الأزهــار بعــد العبــسِ
والصـــبا مــرَّ عليهــا ســلّما
فأجـــــابت بانحنــــاء الأروسِ
حبــذا الزنبــق لمــا اعتـدلا
قــده إذ شــمّر الســاق الأنيـقْ
واكتســـى تــاج لجيــن خــوّلا
رونقــاً مـذ عمّـه غـار الشـقيقْ
وتلالــــى ككــــؤوس قـــد حلا
زعفـران الزهـر فيهـا كـالرحيقْ
شــامها النمَّــام تجلــى زعمـا
قــامت الفتنـة فـي ذا المجلـسِ
فشــدا النسـرين مَـهْ نمَّـام مـا
أنـــــت إلاَّ علّــــة للســــجسِ
وكــذ الأطيــار مــن كـلّ كـثيب
أنشــدت فـي الصـبح حيـاً للفلاحْ
وشــدا القمــري ثـم العنـدليب
طــاب يـا عشـاق أنـس الاصـطباحْ
وأنيـس الـروض فـي الفن العجيب
إذ تغنّــى بســّم الســن فصــاحْ
يـا هنـأ عيـش الـذي مـذ يمّمـا
نحــو هــذا المعلــم المـؤتنسِ
واجتلــى كأســاً مليــاً مفعمـا
صـــرف راحٍ نزّهـــت عــن دنــسِ
جــل وجُـب أيـن تشـا فيـه تـرى
كــوثراً يجــري بجنـات النعيـمْ
وربيعــــاً مخصـــباً منتشـــرا
عرفه الزاكي الشذا يبري السقيمْ
فيــه كــم تلقـى غصـيناً نضـرا
فـوقه الطيـر ينـادي يـا كريـمْ
أيـــد اللهــمَّ تــاج العظمــا
صــاحب العــز الوطيـد المحـرسِ
ذلــك المفضــال فخــر الكرمـا
وغيـــاث الســـايل الملتمـــسِ
الشـــهابيُّ الأميـــرُ العـــادلُ
والبشــير المرتجــى للعـالمينْ
منهــل الجـود الكريـم البـاذلُ
بالسـخاء المنصـر الحـق المبينْ
مهــد الطــرق فقــال القايــلُ
أدخلوهــــا بســــلامٍ آمنيـــنْ
واجتنــى نعـم الثنـا واغتنمـا
أجــر بنيــان الجســور الـدّرسِ
وســدا ســدواً حميــداً محكمــا
فيــه أحيــي ذكــر يوسـتنيانسِ
يــالهُ مــن ســيد قــد بلغــا
رتبـــاً لــم ترقهــا قــط ولاةْ
كــل أربــاب النهــى والبلغـا
فـــي بهــا أوصــافه منــذهلاتْ
عنــتريٌّ فــي ميــادين الوغــا
حـــاتميٌّ بالعطايـــا والصــلاتْ
مــا أتـى الـدهر بمـولى فخّمـا
مثلـــه تخــت الفخــار الأنــسِ
وســـواه مـــا رأينــا شــهما
لا ولا بيـــن الملـــوك الفــرسِ
فـــاخرت فـــي عمــر آلِ امَــيّ
ة واعـــتزّت بــه فــي عصــرها
وكــذا شـهب المعـالي يـا أخـيّ
بــأبي ســعدى سـمت فـي قـدرها
ذو أيــادٍ لــو تراهــا آل طـي
مــا روت عـن حـاتمٍ فـي نشـرها
فــاق فــي الأخلاق هارونـاً ومـا
مـــونه خيـــر ملــوك العبّــسِ
وعزيــــز الفـــاطميين ومـــا
قـــام مــن كــل عزيــزٍ ريــسِ
وحكــى العــادل محمـود الشـيمْ
وصـلاح الـدين ذا الفضـل المذاعْ
مـن بنـي الأيـوب أربـاب الحكـمْ
وذوي الســلطات والأمـر المطـاعْ
وتبـــاهى بيـــن عــربٍ وعجــمْ
فـي بهـا تلـك المزايا والطباعْ
وعلا البــــدر كمـــالاً وســـما
إذ تبـــدّى بـــالرقيع الأطلــسِ
وروى لمـــا أرانـــا الهممــا
عـن سـطا الظـاهرِ فخـر الشـركسِ
كــــل دور دار لا بــــدّ لـــهُ
مـن عزيـزٍ والفـتى الحـرّ عزيـزْ
كـــأمير العصـــر لا نــدّ لــهُ
في الورى سبحانه المعطي المجيزْ
فســليم الــدهر كــم عــدّ لـهُ
فـي بنـي عثمـان مـن فضـلٍ حريزْ
وفتوحــات بهــا الملــك ســما
ســـؤدداً للبعــث لــم ينــدرسِ
هكــذا المــولى امـام العظمـا
شــرّف الأصــل الزكــيّ المغــرس
بــاهت الأحكــام فيــه والـولا
وغــدا كــلٌّ لــه صــاغ رضــوخْ
وعلا الآخــــــر ثــــــم الأوّلا
مــن بنــي معـنٍ ومـن آل تنـوخْ
كـــم علا للقطــر منــه خــوّلا
مـذ تـولى تخـت لبنـان الرسـوخْ
ســاد فخـر الـدين قـدماً إنمـا
بالشــهاب المستضــي لــم يقـسِ
قــل لشــاكٍ جــور دهــرٍ دهمـا
هــاك نــوراً فاســتتر واقتبـس
وطـل المـدح وقـل يـا مـن مَلَـكْ
كلمـا فيـه الثنـا والحمـد طابْ
أنـت بيـن الخَلـق بـالخُلق ملَـكْ
وببطــش الخلــق ريبــالٌ مهـابْ
فلـــك الســـعد إذا دار فلــكْ
ولماضـيك الفـرى تُحنـى الرقـابْ
عبــدك الــترك شــدا إذ ختمـا
بــك توشــيح المديــح الأنفــسِ
خلَّـــد اللــه عليــك النعمــا
مــا تجلّــت أنجــمٌ فــي حنـدسِ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.