هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تجلّى الشهاب الفايق الشمس والقَمَرْ
وولّـى ضـباب البـأس والغّمِ والكدَرْ
ومـن نـوره قـد أشرقت ذروة العلا
وفيـه تبـاهى سـؤدد العـزِّ وافتخرْ
أهيـل الحمـى طيبوا قلوباً وأنفساً
بلقيـا بشـيرٍ حـل فـي دارةِ القمرْ
مريع العدا نور الهدا منهل الندا
مجيـب الندا غوث الورى خير منتظرْ
أميــرٌ لــه شــأنٌ وبطــشٌ وسـطوةٌ
وعــزمٌ وعـالي همـة تفلـق الحجـرْ
وذكـر سـطاهُ لـم يـزل مرعد الحمى
وذلـك شـأن الليـث إن غاب أو حضرْ
وشـمس العلا لـم يفـتَ باهي ضيايها
ينيـر الـورى طراً وإن دارت الكررْ
وردّ لنــا أرواحنــا منعمـاً بهـا
علينـا وأحيـى قربـه نسـمة الصورْ
فســبحان مــولىً قـادر قـد أحلّـه
منـازل قلـب الكـل من ساير البشرْ
هـو الليـث لكـن ليـس فيـه ملالـةٌ
ولـم يعـره جبـنٌ ولـم يشـنه غيـرْ
إذا خـاض فـي الهيجاء أو مر ذكرهُ
بهـا ولّـت الأبطـال وارتجّـت الزمرْ
وإن غـار منقضـاً أراك مـن العـدا
رؤوسـاً علـى البيداء ملقاة كالأكرْ
لـه تشـهد الفرسان في ساحة الوغا
بعـزمٍ أراهـم مـن سطا بأسه العبرْ
وأعـداؤه أحنـت لـه الهـام عندما
رأت فـي يـديه لمعة الصارم الذكرْ
هنيـــاً لأَرض حــلّ فيهــا ركــابه
ويـا سـعد أفـقٍ بـدره فيه قد ظهرْ
فلا زال عــالي بنـده خافقـاً علـى
رؤوس الملا بـالعز والنصـر منتشـرْ
وفـي قاسـم الخيـرات لي خير قسمةٍ
بلغـت بهـا أقصـى الأمـاني والوطرْ
ومـا فـي خليـل اللـه من خلة سوى
إذا مـاله العـاني شـكا ذلـة نصرْ
وحسـبي بـأني بـت فـي الدهر آمناً
بحصــنٍ أميــنٍ فضـله غيـر منتكـرْ
بنـو نعـم ليـث فيه أنشدت مذ بدا
تجلّى الشهاب الفايق الشمس والقمرْ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.