هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشــراكِ يــا سـدّةً لا زال يخـدمها
سـعد السـعود وثغـر المجد يلثمها
ولا تحــول شــموس العــز مشــرقةً
بهــا وتزهــر بالاقبــال أنجمُهـا
ولا تــزال لحــاظ اللــه راعيــةً
لهـا وتنمـو مـدى الأعصـار أنعمها
فيالهــا سـدّةً عليـا قـد ارتفعـت
إلـى السـها شـرفاً واعـتزّ معلمها
فــي كــل عـام يُهـادي رب عزتهـا
بخلعــةٍ فيـه تغلـى وهـو مغنمهـا
فكــم تراهـا إلـى لقيـاه هايمـةً
تشــوّقاً كلمــا قـد حـان موسـمها
إذ كـم تـرى منه تكسى رونقاً حسناً
يزهــو وبالشـرف السـامي يعممهـا
وكــم يزيّنهــا بـالفخر منـه إذا
مـا جـاء يومـاً يهاديهـا مقـدّمها
وكــم يجمّلهــا بالعـدل ثـمّ وكـم
مـن الهنـا والصـفا والأمن يفعمها
معنيّــة صــانها المـولى وأيـدها
وزادهـــا اللـــه اجلالاً يفخّمهــا
أميرهــا ذو المعـالي جهبـذٌ شـهمٌ
مـا مثلـه مـن يراعيهـا وينظمهـا
لـولاه كـادت جمـوح البايسـين بأن
تقضـي افتقاراً وسيف الجوع يحسمها
فكـم تراهـا إذاً تسـدي الدعاءَ له
إذ لـم تجـد مثلـه من كان يرحمها
أفديه ليثٌ إذا الهيجاء ما التطمت
يُبـدي لهـا هممـاً عليـاءَ تقحمهـا
كــل المعــالي لـديه جمـة جمعـت
لـذاك أضـحى علـى الأشـبال يقسمها
فقسـمة القاسـم المفضـال لا برحـت
تعلــو وتـزداد والمـولى يعظمهـا
كـذا العلا لخليـل اللـه مـا فتئت
تُعــاد خلعتهــا والعــزّ يقـدمها
للـه عـامٌ أتـى الريبـال يرفل مع
أشــــباله بخلاعٍ جـــلّ منعمهـــا
وأقبـل الـترك يهدي التهنيات لهم
وجــاء يعـرب فيهـا وهـو أعجمهـا
فلا يعــاب إذا مــا كـان ذا عجـزٍ
وكــلَّ عنهــا نقـولا وهـو أبكمهـا
لكـن مـن فيـض مـولاي الكريـم بها
بــدات والمـوهب العـاطي متمّمهـا
وجيـت أنشـد يا ذا الفخر دم أبداً
فــي كــل أمنيّــة ربــي يسـلمها
ودمـت مـع شـبلك الحـر الأمين على
طـول المـدى فـي سعودٍ طاب مختمها
يـا مـن بـأنواره أزهى البلاد لذا
أرخـت لا زلـت طـول الـدهر تحكمها
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.