هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زال العنـا والضنا والضعف والسقمُ
واليـأس والبـأس والمكـروه والألمُ
وحـال حـال المعنّـى واشـتفى كبدّا
وانكـفّ حـرّ لظـاهُ وانطفـى الضـرمُ
وطـاب شـاكي الأسـى نفسـاً ومقلتـهُ
قـرَّت وقـد سـرّ منـه قلبـه الكلـمُ
وأصـبح العبـد يثني الحمد ممتدحاً
سـخا مـوالٍ عليـه بالرضـى حلمـوا
وعلّلــوه وقــد أشــفوا بيوسـفهم
يعقـــوبهم ولأَيّــوب البلا رحمــوا
جـادوا عليـه بمرسـومٍ كفـى شـرفاً
فيـه وكـان الشـفا فيما به رسموا
وعمّمــوه بفيــضٍ مــن يــدٍ حسـدت
نــداء هطّالهـا السـحبان والـديمُ
أيـديّ كـرام سـواهم لا كـرام فصـف
مـا شـيت فيهـم وقل إن الكرام همُ
بنـوا الشـهاب الـذين الله قلدهم
طـوق المعـالي وفيهـم باهت النعمُ
أشـــبال ليــث شــواهينٌ مصــقّرة
أسـطى بـزاة سـواهم في الورى رخمُ
فقاسـم الجمـع فـي يوم الوغى أسد
لـه سـطا إن عـرا الأطـواد تنهـدمُ
قسـمي بـه خيـر قسـم نلتـه وكفـى
بـل فخرتـي إنَّ فيـه طاب لي القسمُ
ولـم أخـل كخليـل اللـه مـن بشـرٍ
قد خاللته العلى ذاك الفتى الشهمُ
فـردٌ إذا خـاض بحـر المعمعات على
مضــمّرٍ حــارت الأعــراب والعجــمُ
وحبــذا سـيدي الحـرّ الأميـن علـى
كنـز الفخار الهمام الماجد العلمُ
منكي العدا قسورٌ في الحرب ذو جلَدٍ
وفـي الجـدا حـاتميٌّ زانـه الكـرمُ
نعـم الفـروع التي قد أينعت وزكت
عــن نعـم أصـل شـريفٍ مـدحه غنـمُ
أعنـي البشـير الأمير المستجار به
يومـاً مصـايب هـذا الـدهر تزدحـمُ
جميــــل خلــــقٍ وأخلاقٍ مكمّلـــةٍ
سـلطان قطـرٍ قـد اعـتزت به الهممُ
فـالحلم والرفـق ثـم الجود شيمته
واللطـف والظـرف من معناه والشيمُ
أقـام فـي قصـره الحق القويم ولم
يُعـدْ إلـى البُطْـل لا سـاقٌ ولا قـدمُ
دامـت معـاليه ما دام الزمان ولا
زالــت لــه أوجـه الأيـام تبتسـمُ
فهــاكمُ أيهــا الســادات جاريـةً
تركيّــة النظــم للأَذيــال تلتثـمُ
حقيـرة وابنـة الفكـر العقيم لكم
تبـدي الـدعاءَ دوامـاً ثـم تختتـمُ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.