هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـم يـا وقيـع الهم وانهض وطبْ
نفسـاً فقـد وافـى لـك المرفـعُ
والكـرب ولَّـى والغمـوم انجلـت
واســتأمن الــوجلان والمجــزعُ
واسـتأنس النـادي وراق الحمـى
واســـتحيت الأحيــاءُ والأربــعُ
والطيـب مـن معطـار نشر الربى
أشـــفى مآســي كلمــا يوجــعُ
والبكـر بنـت الـدن قـد أقبلت
تجلــى وعــذّال الهــوى هجَّــعُ
ورنــة الأقــداح كــم أذهبــت
عنـــا فــواجي كلمــا يصــدعُ
والكــأس والأبريـق قـد مـاثلا
طفلاً دنـــا مــن أمــه يرضــعُ
والغصـن مـذ هبّـت ريـاح الصبا
كـم قـد غـدا فـي رقصـه يـبرعُ
والهــمّ ولَّـى وانقضـى واستضـى
وجــه الرضـى وانكشـف الـبرقعُ
والسـعد قـد أبـدى لنـا طالعاً
قــد جــاء فـي إشـراقه يسـطعُ
وصــادحات الــورق قـد بـاكرت
تشــدو وشــحرور الهنـا يسـجعُ
والطيـر غنّـى يـا أهيـل الوفا
طـابت أويقـات الصـفا فأخلعوا
هيمــوا ولكــن لا بخمـر الطلا
تلــك الـتي فـي شـربها تصـرعُ
مـا القصـد فيها بل مرادي بها
خمــرات حـب اللـه فاسـتقنعوا
هـذي الـتي أعنـي بها فأحتسوا
منهـا كـؤوس العفـو تستشـفعوا
وأثنوا على المولى أمير الورى
حمـداً وفـي بـثّ الثنـا أبرعوا
وادعـوا لـه بالنصـر ما تنجلي
شــمسٌ ومــا بــدر العلا يطلـعُ
مـولىً ينـاديه النـدى قـد غدا
يـــومي إلــى ورّاده أســرعوا
فهـو البشـير المرتجـى والـذي
مــذ بــات كــلٌّ منـه يستشـفعُ
ذاك الشـهاب المستضـي فـي سنا
أنـــواره والســـيد الأرفـــعُ
رب الصــفات المحمــدات الـتي
عنهـا رواة الـدهر قـد شـيُعوا
روحــي فــدا ذاك الجلال الـذي
أهــل الــورى طـراً لـه تخضـعُ
لا زال محفوظـــاً بـــرب العلا
مــولىً إليـه العـود والمرجـعُ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.