هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بال ساجية العيون المكحله
قـد أقبلـت فـي جليـةٍ متبـدَّلهْ
مــالي ارى أوزانهــا منقوصـةً
ونجورهـــا معكــورةً متوحلَــةْ
ولمــا تـرى أنفاسـها مخمـودةً
وعروضـــها مفضــوحةً متخللــهْ
مــع أنهــا مـن كامـلٍ متهـذَبٍ
والام كاملــة الصـفات متخللـهْ
إذ أن عهـدي أنهـا مـن نسل سح
بـانٍ ومـن قـسّ الزمـان مُؤصـَّله
وبأنهـــا عربيَّـــةٌ مشـــهورةٌ
بيــن القبايـل حُـرّةٌ لا مزغلَـهْ
فعلام تظهـــر أنهـــا عجميّــةٌ
وأصــولها منكــورةٌ مســتجهلَهْ
افهـل تـرى مـا تـدّعيه بنفسها
جـدٌّ وليسـت فـي المقال بمهزلَهْ
فـإذا تحقـق قولهـا عـن ذاتها
ثبـت المقـال بأنهـا مسـترذلَهْ
ولربمــا صــدقت ورُبَّ يكـون وا
لـدها الـذي كلفتُه في المسالَهْ
فقضـى ولكـن ما قضى غرض الرضى
فلذا اقتضى اني ابين اللوم لَهْ
وأقـول من عتبٍ عليه اخا الودا
د لكـم تـرى القيتني في مشكلَهْ
ولكــم تــرى اوجبتنـي لمذمَّـةٍ
وملامـــةٍ ومقالـــةٍ ولقلقلــهْ
لمــا قصـدتك باشـتراء سـكاكرٍ
بيضـاء حاليـة المـذاق مفضـَّلهْ
فبعثتهــا بقـوالبٍ قـد سـمتها
فوجـدتها تحكي الوحول المجبلَهْ
وبلونهـا وبطعمهـا قـد مـاثلت
ما تلتقيه على الشطوط المرملهْ
فـإذا ادّعيـت بـأن ما لك تبعة
وبأنهـا غلبـت عليـك البهلَلـهْ
وقـد اسـتحلك في المبيع مخادعٌ
مكـرٌ يـرى المسـتحرمات محلّلَـهْ
فـأمن وكـن منـي علـى سلم وان
قـد كنـت أنت لها فخذها مجزلَهْ
وامنن بها كرماً على الغشاش من
ألقـى عليـك لمامـةً مـن مزبلهْ
واحـذر بـأن تبتاع منه بعد ذا
مـا يشـترى مـن دون ما تتأملّهْ
وافتح إلى البياَّع عيناً وانتبه
فكـراً إلـى مـا زانـه أو كيَّلهْ
إذ أن أهـل الـبيع أكثرهم على
غـشٍ وقـلّ فـتىً يراعـي المقبلهْ
أو يعتنـي بحساب يوم الدين أو
فيمـا علينـا مـن دواةٍ منزلـهْ
فليكفنـا اللـه اغـترا نفوسنا
ابـداً يقنعنـا بمـا قـد حلّلَـهْ
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.