هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ليتنـي كنـت من جوق الذين رأوا
عجببـةً مثلهـا لـم يلـفَ فـي المُلـكِ
قــوم بكــوا فـي مشـيرٍ خـادعٍ مكـرٍ
اعنــي فرنسيسـَهم ذا الخبـثِ والـدكِ
أشــار مشـورة الطـاغي المضـل لهـم
وهــم لــديه غــدوا بلهــاً بلا شـكِ
مـا لوا إلى رأيه المفسود واعتمدوا
ميــدان لعــبٍ فأفضـى الامـرُ للهتـكِ
إذ لجموا الخيل نصف الليل وابتدأوا
بـالوقع والرقـع والتخـبيطِ والـدبكِ
حــتى غـدوا فرجـةً والنـاظرون لهـم
كـادوا بـأن يشـتكوا فقعاً من الضحكِ
إذ كنـت لـم تلـقَ منهـم غيـر منقلب
عــن الجـواد وافنـى الجلـد بالحـكِ
مــن الجريــد الـذي قـد راح آكلـهُ
وبــات ينعــى يشــكو شــدَة الضـنكِ
وذا طريـــحٌ وقــد طــارت عمــامتهُ
وهــذا مــن الــمٍ فيـه عـدا يبكـي
وهــذا يصــرخ يـا راسـي وذاك غـدا
ملقــى طريحـاً ينـادي آه يـا وركـي
وذا يقـــول دعــوا الحلاَّق ياخــذلي
كفايــةً مــن دمـي مـن موضـع الشـكِ
وذا يقــول التــوى ضـلعي وفـارقني
جنـبي وظهـري غـدا فـي حالـة تنكـي
وغايــة الأمــر كــانت بئس كاينــة
مـــا شـــامها عربــيٌّ لا ولا تركــي
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.